شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨٣بعصية بيماريه اتق الله فينزع عندما خوفا من عقابه وجيه
القة وحلت بالفتح أي خابت فوله زهد سيف تفسيره پي سادي ومعناه ير همه المنيا مع قدرته عليها وعنه صلي اللہ عليہ وسلہ انه ها القناعة ربهم والزنعم راحة فوله وانصب عرفوة معناة
ان يحلم الرجل عند وقوع الغضب و الحمية فليعلم العبدان القوة الله لا تغير، وارتعكر فيمن العوالقوة كيب كان عاقبتهم كعاء و شود و فرعون والنمرود و اشياعهم لا يسع دکي هم هذا المختصر ومن العبر القوة فقد هلك قوله وحلم تف قدرة والحلم هو العجم والتجاوز و الصفيح ترك المعاجلة بالعقوبة فوله اخت من العربيا الكواب يعني ما کجاه عن النا سراب اغناه ومنه قوله ملي اللہ عليہ وسلم بے دعابه اللهم اجعارف محمد کے بجاجا وفو الم تعلو من كان يريد حرك الاخرة ترد له م حرثه الآية وكنه عليه السلام انه قرار من طلب الدنيا من غير حلها معاخرا اومكاثرا لغير الله وهو عليه غضبان ومن طلب الخ يامن حلما استوانا وتعب براعن المسئلة التريوم القيامة وحمد كالقمر ليلة البدر ورود الخبران رجلا لما حضرته الوفاة وكان صاحب الدنيا وكان عنده بنون بصارو يبكون حوله فقال لهم يا بير مالكم تبكون - وقد جمعت لكم مالا كثيرا حلال و حراما ثم توجر و كاز عنده ولع صالح بالمامات واقتسموا المار فر مع الولد الصالح سهمه الى
غيره فقال له يا ابن هذا حلانك وحرامک وال: خلفيہ لا يضي جر المنام فقير يا جلان اقدم الرموضع كم اتراقيه مائة دينار مفارك في المنام أبيهم البركة أو لا تغيرت الا بقرار لا حاجة ليے بيهم
تعله من ابناء والله اعلم
4
بتركهم لله عزو جرجيرا في الليلة الثانية قروية موضع كرا عشرة مشافر معارك الجيهم البركة الام لا يغير له لا ثم زوجه الثالثه تر را مو فع كدام ينذر اوجيه البركة ولحظة واعطاه الله البركة من لذلك الجينار حر مار ماله لا يصرف العماد لابنه ابني الدنيا جي غميفات غرف جيمائر من الاتياها جعل سبعينتك فيها تفور الله وحشوها الإيمان بالله وشراعه التوكل على الله لعلك تنجو منها ومن اعرض عز الله تعب بكليته أعرف الله عنه جملة ومن أقبل على الله بقلبه الطبل الله اليو برحمته والبر الخلف اليه فوله العبري هو الكف عن المخارج والتز ود و التأهب سبف تفسير هما بے غيرقة الحديث والرحلة السفر والانتفار والسراء هنا سعر الآخرة والمرام باشد و الانسان الشيطان لقولہ تعلوان الشيطان لكم عدو فاتحة و عدور والنفسر ايضا عروة لانها المارة بالسوالفولا تعلم ان النفسر لامارة فيلالي بلير لك الله له اربعة رو، سال اولاده احج هم اسمه تبور وهو القديم عوالم الثبور والهلاك والثاني الاعور وهو الطبايع عوالم العربي والثالث مسولم يہ عوالم الكتب والرابع کے اسم يدعو الى الربا ومن هذا البات الاحسان نسئل الله اللحمة من جميعهم والمراد بدار الاقامة دار الآخرة لان الدنيا ليست من دار الاقامة انما هير الرحلة لقوله وما الحيوة الدنيا الإمتاع الغرورو: العيك بدار الاقامة لقوله تعلم والاخر ميں
وابقى قوله واصلحها وصلاحها العمل الصالح ا ا ا
يا بنين ع دنياي باخر يک متر بها جميعا ولا تبع، افي تک بے نيا کا متحسر انزادها سر الملحميد افواہ خير الزاد ما محبته التقورابش خير زاد الاخرة العمل الصالح الذي يكون معه التقوى ومن اراد السعادة ت الشركة، وهو الـ
انسان و