شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨٢علرجعة السر فوله الامن امر بحافة او معروف علرح با مخاف
الي الانجور من امر بمعتز ولكن تجوز من امر بضع فة وفي نجورة الخير والمعروف كل ما يستحسنه الشرع ولا ينكر، الشرع ومسيرة هنا بالجرف واغاثة الملهوفا و صدفة التطوع وساير ما فسر به على طريف المعروف فالا واصلاح بين الاسري نے اصلاح ذات البين صفہ تقدم الكلام في اصلاح ذات البين و معنو الكلام لاخير کے ليے، من كلام الناسر و احلاج يتهم الله يحدثون بها اذا اجتمعو الا كلام من امر بصح فة او معروى او اصلاح بين الناسر وا نماذكى الامريهة الاشياء ليدا على فضيلة فاعلها بطريق الاولى وفيلا نماذكر العائل ايضا بقوله تعتريعة، ومن يفعل ولك ما وعدله الأجر العظيم وجعل الا مر بها متكلما بالأوجه الثلاثة وفيلا راد بقوله ومن يجعك لك الامريها الا انه عبر عليه بالبعد المضارع كما عبر علي ساير الا معاليه فيكون الأمر بها موعود اب الأجر العظيم جليب جا علها وفلا تعلمو من يبحلالك اشارة الرو الاحكام الثلاثة ابتغاء مرضات الله كانه قد قمح ب ذلك امر الله خاصة وقال مستوتيد اجرا عظيما بنو الكلام على الامر ورتيب الجزاء على العمل ليها على انه كما دخل الامر ة زمرة الخير كان العا علاء خرافيهم وان العمد والغرفه و الفعل واعتبار ص حيث اند وحلة وفيه البعر بان يكون الطلب مرضات الله لان الاعمال بالنيات وان من جعل خير ارنا، وسمعة لم يستحق بها من الله اجرا وومع الاجر بالعظم ثم فارق من يشافف اللر سول يعني يخ ابعه من الشف جان كلا من المخالفين في شف الاخر مربع دما تيز له المحبر ظهر له الحق بالوقوها على المعجزات وتتبع غير سبيل
مومنين غير ما هم عليه من اعتقاد او عما فوله ما تولى تجعدة واليا لما تور من الشلار و حشر بينه وبين ما يختاره و عليہ جھنم ونم خله فيها وفريو سات محيرا جهنم والآية تدل على حرمة مخالفة الاجماع لانه على رتب الوعيم الشيخ على المشافة واتباع غير مير المومنين وذلك لتعظيمه ابا هم ان الله لا يغفر ان يشرک، ويعم مادون ذلك لمريشا كرره للتا کيد و فير جا، شيخ الررسول الله صلى الله عليه وسلم و فدار انے شيخ منهمك في الذنوب الا انال نشرک بالله شياما عرفته و اسنت به ولم اتحاد مردونه وليا ولم اقع في المعامے جرات والے لناعم تايب بما تر و حالي عند الله م والحديث التاسع عشر
af
جيريت آد عن ابن عمر فلا خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة عرفت منها العيون ووجلت لها القلوب فكان مما حفظت منها انها الناس ان افضل الناير من تواضع عن رئعة وزهم عن غنية وانمق عن - فولة وحلم عن فخرة وان افضل الناير كبة أحد من الدنيا الكبرق وماحب فيه العباب وتروح للرحيل و تأهب للمسير الأوان اعقل الناير عبد غرة ربه والماعه وعرف عدوه بعصا، وعرق دار فانيه با ملحها و علم شرعة رحليه بتروذ لها الأوانية الزاج ما تحبثه التفور وخير العمر ما تقع هذه النية واعلى الناس منزلة عند الخوفهم منه شرح فوله درفت درج الجامع سال و رف العين سالا معها وجلك خابت ارتفاع القدر وعلوه قال الله تعلم في معة المومنين انما المومنون الذين اذاد کر اللہ رحلت قلوبهم اني في عت لکي» استعفاء اله وتهييبا من جلاله وفيل الرجل
160