شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨٧امير المومنين علي بن ابے طالب 3 المقام بحفلت عصے يا امير المو متيں مقرار الحسن على الاغنياء على العفراء طلب الثواب الله و احسن من ذلك غنية الصفراء على الاغنيا ثقة بالله تعلي مغلت زد نے وفار فر کنت ميتا فمرت حيا و عي في با قد تحير ميتلاني يدار العنابينا وابن بذار البقر بيتا و حكي عن بعضهم انه قال لبعد العفراء حينا خلا عليه ولم پر شينا من المتاع چے بيتہ ليس لکم ہے، فار بلو لنا داران احدهما دار امن والاخر و دار خون جملا يكون لنا من الاموال تخرة: دار الآمن جيسے بلا لک انجافه به سبيل الله وحكى عز بعضهم كنت اسيره البادية مع الفاصلة وتفح مت علم الرجعة مرايت امرالا تم سے بيخاتك الفاعلة فقلت انها ضعيفة سبقت الفراولة لثلا تنقطع وكانت عند در يھماتا) باخر جتھا مزج سے فقلت لها خذيها جان نزلت الغافلة اجمع لک شينا الدکتر = به مر کا چھلک والجمع تايم ها حقيقت شيئا من الهور وقالت يابط الاخر تام الجيب واحد من الغيب وتأهيك بهذه الفضيلة وفع حکيں ان فيما مضى قوم يعبدون الشيرة من جوز الله وخرج رجل من المسلميزوري على حمارله واخده است و قصد اند قطع تلك الشجرة التي تعبه من دون الله غيرت پالے ميں قمر الله ابليس صورة رجل هو الاله اي شے، تريد يا عبد الله جغرار القطع تلك الشجرة التي تعبد من دون. الله غيرة في الأبين مقاله لا تعد وانصرفا اضع لك كل ليلة تحت وسال تک در ھميں مطمع الرجلاميه جا صبح ولم بچه شينا و لبت اليوم الثاني والثالث علم بچه اشنا مخرج مقصد اجزاء حرد، با استقبله
ابليسر لعنه الله جد الله اين تريد قال اقطع تلك الشجرة التنے عبدي ابطال انک لو ردت حولها الفريت عندك لا تک لما جات من حلک خردت هي المرة الاولى حيث الله ما كان يداريك احد ولا تحترق راشد او عن مواد انہ قار کنت رحيں ايسے صلي اللہ عليہ وسلم علي حمار يدالله غفير مقار يا معاء وما تدرب ملحق الله علي عبادہ وما حق العباد على الله قلت اللہ و رسولہ اعلم قرار جان? حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شي، وحق العباد على الله ان لا يعد باص لا يشركوا به شيا جفت يا رسول الله الله العشر به الناسر قال لا تبشرهم بيتكلوا و حثير عن بعضهم انه وجة چے مسجد منفور حجر يابن امام اورايت في ب اجلك لزهدت في طولا قلك ولرغبت في الزيادة من عمارت وتعمرت من جھنا وجع لك وانما يلفلک غد انجام NANON NET کے فہما کے واسلمي اهنگ و حشمك وبإن منك الوزير و الغريبا ورقمك الاهل والنسيب بلا الرنياك انت راجع ولا هي حسناتك انت تريد جد عمر اليوم القيامة قبل الحسرة والندامة وعنه عليه السلام ما من موضنا يدخل على مومن مسرور الاخلف الله تعلي من دلک السرور ملكا يعبد الله تعفر وانا مار ے لحده اتاه بعالم الا تعرفے ميفو لا من انشا بيغولانا السرور اذا خلتني علي جلان انا اليوم او نسر و حشتك مشاهد القيامة واشبع الكى من لا نبك واريك منزلك في الجنة و خرج عمر خير اللہ عنہ (سواء اليل جراي طلحة مذهب عمرجع خر بتائم بقاء الى علما اصبح لعب) الرذلك البيت باذا عجوز عميا مقعدة جوارها ما بدال الر جارہا ہے
171