شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٨٨قالت الديجاهد مذاق اوندا يا تينے بنا يہ لينے ويچي ج کيے الادو مايہ بدار و نكلتك امك باسلحة هذا الامير المؤمنين رضي الله عند يده رندا كيب انا و حتيران ادم عليہ السلام او صر ولده شيت وامر ان پر سے اولاد، ثلاثام ساير مطار لاتطمينوا الوالدنيا الجانية جاني الحساب الجنة الباغية علم پر غير اللہ ذلت مينے با اختر جيسے ما الثانية ولا تكملوا بهواء تسليكم جانيے عملت بھول، جوا، واكلت من الشيرة بنيات التق الله كلا من تعملوه اذا اردتم ان تعملوه و انظروا عاقبتہ جايے تو نقرت عاقبة الامر ما اصابتي الذي ترونها الحراش الجاد والعشرين عن عبد الله بي که ر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انياهو خيزير تجروشر ينفرو بالا غرق بواجتنب وحف واخرة امرا فہ انسا تسعين لها و دنيا ارق
منا دعا و ترشي ها و کيف من الاخرة من لا تنقطع عن الدنيدار بته ولا تقع فيما شهوته جالب تراب المنام قا بدار البطى وهو يستعر دار العلم ان رضا الله چے طاعته و مو بسعر مخالبه شرح فونه انما كلمة موضوعة للحد غيار الله عدو اما الان قلت للجغراء الآية جا الصحافة محصورة الامنات وأيضا تعيد الاختصار انما الله الا) واحد والهة اقال ابن عباسرض و الله عند الاجر البر ا الام النسبية لقوله عليه السلاح انما الربا النسية وضمير الشان تغذير انصار امر الناس وشاءهم محصورة هذه الاشياء السنة ومقصور عليها وغير رجل الخير واثقه الله رو اجتناب الباط او طلب الخير والله عيب
الى الاخرة والاعراض عن الانيا و الخبراغم من ان يكون الجوارح عنيد بالفور والبعد الانه لكرة والنكرة تقيد العموم يمكر ان الخيرير له بعمل اقوله تعلم لا خير کثير من نجواهم الابقار و خلاقير پر
لبا عله الخير ج الدارين قوله المراقب الهلالي الشرف محبت وفضلت على اهل الدنيا ماذا على العبد انه حين فرم مشارکت نيا تہ الامل اخبار الاخرة مكيف يشتغل با رابعنا لان مرا شرف عليه فدا ستايلک جلتهم وليستمع لما اشرف عليه جليكو نفسه بالطاعة والعمل والعمل الصالح فليجعل الخوص في قلبه شايعا من العقاب بدان انشاء (البلا اشد من وقوى انتى الرعاة حين استقبلته الخطوبة جلا ره وا السحابة استقبلت اوديتهم كم انوار جعلي علما راوه عارفا مستغبر اوديتهم فالواهدا عار في مصدر ناجا متور با الجراحة والسرور فخرج الغلط النجران لعنه الله ووزياده والناس معهم واصطفوا علم الٹر اسے بنظرون المروادهم الكبير و بعد واد الغيث وشرواد عظيم فيقول بعضهم بد حرفه استقر (علينا ما غاب عندالات الشعر فجروح عنهم نخواربع سنيز ما نزلت عليهم فطرت ثم بعد ذلک والعود عليه السلام يا قوم استخبر واريکم ثم توبوا اليہ يرسل اللہ ما. عليکم مه را راويز کم فوة الرفوتكم ثم انهم ينتظرون الرحمة واذا هير لا عظيم نعوذ بالله من الخشب وارسل الله عليهم الريح العظيم منسجم نسعد فهذا جزاء من جمع نعمة ربه وقل امين با زوالها الجور و امثاله ومن اراد هذا فلينظر الى قصتهم ومن الظلم معناد کي نايات ريد شم اعرض ع نما و نير ماقد متابع ال
سال
ابو علي سياتي على هذه الامة زمان لا تطيب جيه المعيشة المو من الا
?