ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٠٣الأخ (س) اتجه نحو التجارة والمقاولات كتحصيل
حاصل. . .
والأخ (ص) رجع شامخاً متباهياً، حاملاً شهادته في يمناه .... وعين مديراً عاماً في ( .... ) وتدور الأيام … فيصبح الأول مقاولاً ناجحاً وتاجراً بالجملة .. يجري النقود بين يديه كالماء الزلال .....
كيف حالك … يا. . . . (س) كيف حالك يا. . . . (ص) وين تسكن … يا أخ (س)؟ وأنت أين تسكن يا أخ (ص) ثم … يتحول النقاش إلى شعر. السيد (س) لزميله. (ص).
أهلاً بشخصك مرحبا
وتدور الأيام ويصبح الأخ (ص) رب أسرة كبيرة. . . يقترض من المصرف ليبني منزلاً لسكناه … ويأخذ ما تبقى من مرتبه أهلاً رفيقي في الصبا الضئيل بعد (المستقطعات) التي تكاد تلتهم مرتبه الضئيل. أي طال الزمان ولم أرا ك فهل عشقت ترهبا أن الأخ (س) يصبح غنياً جداً … بفضل رسوبه في الثانوية مالي أراك منكساً متجها ومقطبا أنظر إلى ألا ترا في ضاحكاً ومرحبا
العامة.
والأخ (ص) يصبح فقيراً يوزع راتبه على التزامات لا حدود
لها لأفراد عائلته التي تتكون منه ومن زوجته و أولاد. . أما الحضانة فلا يفكر موزعين بين الابتدائية والاعدادي. فيها. . . إنها حكر على أبناء الأغنياء. من أمثال الأخ (س) …
ذات يوم … وفي قهوة العم شعبان يتلاقى الصديقان. . . بالأحضان.
العيش يحلو والحيا هذي العمارات التي
وحمدت
ربي
أنني
ة نديه مثل الصبا
تعلو لشخصى ملعبا في الدرس كنت الراسبا سة صرت شخصاً أجربا الولا رسوبي في الدرا ماذا أكون سوى المدر س جائعاً مترقبا ماذا أكون سوى المحا ماذا أكون سوى الموظ
ضر حائراً متذبذبا ف في الحياة معذبا
207
206