ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

الله أنقذني من الفق ر اللعين من الغبا إن الغبي هو الذي بين الحروف منقبا السيد (ص) يطأطئ رأسه في استحياء ويرد على زميله (س) حقا أخي ما قلته ونطقت قولاً صائبا أنظر إلى ألا ترا في مفلساً ومخربا الفقر في داري غدا كالوحش يمشي الهيدبا إن المعارف أصبحت برقاً بعيداً خلبا ماذا جنيت من المعا رف والعلوم سوى الهبا

ت فقد أضعت المطلبا

السيد (س) يواسي زميله

لا تندمن فالوقت فا

لم تتعظ بنصيحتي

وضحكت مني في الصبا

ومقسم الأرزاق لم يجعل لعلمك مأربا

مَا هِيَ الحَياة

لولا إيماني بالله وبرسوله الكريم ودينه القويم وصراطه

المستقيم

لقلت أن الحياة لا

معني

لها …

ولكن إيماني برسالتي في الحياة قد جَعَل من سؤالي عبارة لا

معنى لها … في نفس الوقت الذي أسأل نفسي: ما هي الحياة؟

«وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفةً

قالوا

ملاحظة: لا أقصد بهذه الأبيات إهانة المتعلمين والعلم ولكن أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك مجرد رأي قد يكون له أمثلة كثيرة في ميدان الواقع ونقدس لك … قال إني أعلم ما لا تعلمون».

وخاصة في المجتمعات النامية والمجتمع الليبي بصفة

خاصة.

ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً

تجاهلت حتى ظن أني جاهل

صدق الله العظيم.

سورة البقرة آية 30

209

المعري

208