ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٠٥عجبي وما عجبي سوى الـ
أني لها
فحياتنا
أيام تمضي ووجودنا
كالسحاب
التي
تسعى إلى سوء المآب
أمارة
بالسوء
لا
وكياننا مثل السراب
تخشي
الملامة والعتاب
فهل
الحياة
الموا
الشقاء
هي
هي
العذاب؟
أنها
الأفراح
العقل قا وسألت مني
تز
خر بالمباهج
قل لي بربك يا أخي
أهي الذهاب أم الإياب؟
الهبو ..
ط .. أم الصَّفَاء أم الضباب؟
وسرورها
والشباب؟
لحظة في
القدر
الرهي
ل من التراب إلى التراب ..
ب تصير كوماً من خراب
الصعود أهي
بسماتها
*
يتحولان
إلى
انتحاب
وسألت قلبي ما الحياة؟
وجه
بدا في
فرحة نشوي ووجه في
فدق … كان هو الجواب.
اكتئاب
وسألت نفسي
الحيا
ة .. فلم تجد حسن الخطاب
وسألت إحساسي حياتكم
فقال
شهد
وصاب
هذي
الحياة.
وهذه
ظفر
وناب
211
210
١٠٥ / ١٥٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.