ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١١

موجز الكلمة التي ألقيتها تعليقاً على الأمسية الشعرية

التي قدمها الأستاذ الشاعر عيسى أيوب الباروني

في نادي العروبة، طرابلس

الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية بتاريخ 14 ربيع الثاني 1397 هـ

الموافق 3 إبريل 1977 م

1 - لا شك عندي أن هذا الشعر الذي سمعته يستحق الدراسة الجادة، وأن هذه النماذج التي ألقاها الشاعر فيها من الجودة الفنية ما يرقى بها إلى مستوى الشعر الأصيل. ولا أحسبني مبالغاً إذا قلت أن هذا الشاعر يحتل بشعره

مكاناً مذكوراً هو جديرٌ، به، بين الشعراء العرب المعاصرين، كما أن لشعره مكانه المذكور، الذي هو جدير به في الشعر العربي عامة.

2 - طالبت بأن ينشر هذا الشعر، وسائر ما كتب هذا الشاعر من شعر، باعتباره من المعالم الأدبية في هذا الجزء من الوطن العربي، وفي الوطن العربي كله، في هذه الحقبة من القرن الرابع عشر الهجري، والقرن العشرين الميلادي.

- اقترحت أن تقدم إحدى القصائد التي سمعتها، وعنوانها «بلدي الحبيب» إلى ميدان التلحين والغناء، واقترحت أن يكون اللحن من ليبيا وأن يكون الصوت صوت الفنانة «فيروز».

- ما أحوجنا إلى الشعر الحقيقي، ومنه هذا الشعر، وما أغنانا عن هذا السيل الجارف مما يسميه البعض شعراً وما هو من الشعر في شيء! ما أحوجنا إلى الشعر الحقيقي، الذي من خصائصه البساطة والوضوح وقوة التأثير، وكلها من خصائص هذا الشعر الذي سمعته في هذه الأمسية الشعرية.

22