ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٣٩واليوم يرقد ثاوياً في رمسه
ترك
مستسلما
الحياة بقضها مستقبلاً
الغياهب
الأكفان
وقضيضها
العدالة
الرحمان
أرثي خلاقك يا أخي أرثي الحجا
أرثي الجمعك
يا أيها الإنسان مهلاً فالحيا
دفعة ساخنة (نوفمبر 77)
خيرة
الخلان
رحمة
كتجارة ومكانة
الخسران
على روح شقيقي المحمد أيوب الباروني
ة خداعها
لك في جنان الخلد والرضوان
ندعو
إلهى
فاغفر له يا رب كل ذنوبه
ضاعف
له
الحسنات بالإحسان
عندما يداهم الموت أحد أقاربنا نشعر وكأن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة، وتعترينا موجة من التصوف والزهد والالتفاف حول رحمة الله وطلب غفرانه. ولكن هذه النفحات القدسية رعان ما تتبخر أمام شمس سر الحياة اللاهبة، وتعود الدنيا لتزرعنا من جديد بأفانين بريقها وزيفها وزخرفها. . .
فإلى روح أخي وشقيقي محمد أيوب الباروني أهدي هذه
الأبيات:
عِنْدَمَا وَدَّعْت حَيَاتُكَ دُنْيَا
278
نا لترقى لسيد الكائنات
279
١٣٩ / ١٥٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.