ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

قد

كبير

آهاتي

آلامه

غائر ..

من

أناتي

صبرت الصبر الجميل ولكن

إن

دائي

إن

أدفع الصبر الصبر من رصيد حياتي

عند

الفراق

وَدَوَائي مِنْ لوعتي حزني على فراقك جرح

لعيشنا

لو

بقينا

في

دني الظالمين

والظلمات؟

ورجائي أن نلتقي في ديار الخلد النعيم

حيث

فعليك السلام في رمسك الطا

أي

معني

والجنات

شتت

الموت جمعنا إنها الدن يا كغيري قد

دوماً معطر

النفحات

بعثرت

حباتي

رحمة

الله

الله رحمة

هبي

تتوالى

سنة

لم أجد في الحياة غير ماس

الصخ وثبات الحياة أقسى من ر فَغَلَّت عزيمتي

الكون والتعادل

ن فسر الوجود

إن للحي في الموات

هل لمعنى للموت

واحضني

تلك

الأعظم

النخرات

بقسوة

النائبات

يا أخي إنني سأبقى

لذكرا

عشت ك وفياً ما

حتى

وفاتي

وثباتي

فدموعي كصبيب فوق خدي

وعزائي

الدعاء

في

صلواتي

صنوا

ماض

وآت

حياة

دون

حياة؟

إن

للموت

والحياة

وصال

کوصال

الأحياء بالأموات.

281

280