ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٥الأمسية الشعرية والتجاوب الذي شهد به التصفيق، دليلاً على شاعر أصيل وجمهور تواق إلى كل فن جميل.
ممتاز السيد سلطان 16 جمادى الأولى 1397 هـ
إلى الأخ الشاعر الأستاذ عيسى الباروني، بناء على طلبه
الكريم: -
بيان عن صاحب التوقيع
1 - خريج قسم اللغة العربية واللغات الشرقية، كلية الآداب، جامعة القاهرة سنة 1951 م.
درس التحرير والترجمة والصحافة بمعهد التحرير والترجمة والصحافة كلية الآداب، جامعة القاهرة:
1951 - 1954 م.
- سجل للدراسات العليا في الأدب العربي - مع المستشرق الكبير المرحوم الأستاذ «آربري» بجامعة كيمبردج، إنجلترا، سنة 1959 م. وأقر مجلس الأبحاث موضوع
الرسالة. ولكنه لم يتم الدراسة لسبب مالي: فقد قام بنشاط إعلامي أسهم به في معركة التحرير الجزائرية، في عواصم عربية وأخرى في أوربا الغربية وأوربا الشرقية. وقد استنفد هذا الواجب معظم مدخراته من عمله زهاء خمس
سنوات في أحد بلدان الخليج العربي.
- اشتغل بالتدريس والتحرير والترجمة، وخبيراً إعلامياً، في
مصر والكويت وليبيا والجزائر والمغرب.
ه - نشر باكورة إنتاجه القصصي «المجنون العاقل» سنة 1944 م، وباكورة إنتاجه الشعري «زهرة بين أشواك أو الدعوة تنجح سنة 1946 م، وقد قدم لها الشاعران الأستاذان المرحوم محمود غنيم، وأحمد رامي، وهي مسرحية إسلامية ألحق بها مختارات من شعره الغنائي بالمصطلح الأدبي المعروف لا بمعنى شعر الأغنيات). وقد
صادرها العهد الملكي في مصر لدعوتها إلى الثورة.
- نُشر كثير من قصائده وتأملاته الفلسفية الشعرية في صحافة القاهرة (الأهرام ومجلة «الأدب وغيرهما وبيروت والكويت وطرابلس - ليبيا - والجزائر والرباط. وقد ظل شعره الفلسفي ينشر يومياً فترة طويلة في «طرابلس الغرب»
31