ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٤مقال له عنوانه: «ملامح مفهوم الحداثة في الأدب تاريخ الأدب العربي إلا نفاقاً - هذا الذي يُسمى
العالمي»، في مجلة «الوعي «العربي»، [السنة الأولى، العدد الأول، جمادى الآخرة 1396 هـ ـ يونيو/ حزيران 1976 م - ص 74 - ص 86].
ويقترح الدكتور حسام الخطيب هذه العناصر على النحو
التالي: -
1 - الصدق
2 - الرفض
3 - التركيز على وجدان الإنسان وعالمه الداخلي. 4 - الشعور بإشكالية المصير الانساني. 6 - النسبية والتحرر من القواعد ..
ولم يبق إلا أن يسيح القارئ بين دفتي الديوان، ليرى إلى أي حد يتمتع هذا الشعر بنصيب من مفهوم «الحداثة»
«المديح: أو مديح، إن المديح لغير الآل والصحب قمة الهذيان ولئن كان لا يمارس نفاقاً يُسمى «المديح»، فإنه كذلك لا يمارس صَغَاراً يُسَمَّى «الهجاء»!
15 - هذا الشاعر طويل النفس، و (أبولو) تكفي دليلاً. كما أن هذه القصيدة تشير إلى استعداد كامن للعمل الملحمي.
16 - إنه ليسترعي الإنتباه أن الشاعر قد نجح في تشطير قصيدة لشاعر صديق له إلى حد أنه يخيل إليك أنك تقرأ قصيدة كتبها شاعر واحد ولا يتأتى هذا إلا بمقدرة خاصة على تذوق النص الأصلي والتفاعل معه.
17 - قد يعجب القارئ إذا عرف أن هذا الشاعر لم يتخصص في دراسته الجامعية في الأدب العربي، وإنما كان تخصصه في
وتبقى ملاحظات ذكرتها في هذا التعليق، أوجزها فيما المحاسبة وربما كانت للأرقام - رغم جفافها - مناسبة له
يأتي: -
14 - عزة نفس الشاعر، وهي سمة أصيلة لكل شاعر أصيل. إنه يترفع عن هذا اللون الذي لم يرد أغلب ما ورد منه في
من زاوية معينة فالأرقام لا تحتمل مغالطة ولا تأويلاً ولا مبالغة ولا نفاقاً والصدق سمةً أصيلة لكل شاعر أصيل.
18 - وأخيراً، لقد كانت المناقشات التي دارت خلال هذه
29
28