ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٠

إنني نزيل في رحابك.

بيت الله. . . وأرض الله وحرمات الله، حيث نزلت آيات

الكعبة المشرفة"

الله … يا لعرفات ومنى … يالغار حراء. يا لغار حراء … يا للروعة والجلال والشموخ …

مشتا

يا للكعبة .. أجمل ما يمكن أن تقع عليه عين انسان. . ومن أراد أن يتحدى فليتفضل. يا لمشارف مكة. يا لتلال بدر، يا للحرم النبوي. والطائفين العاكفين الركع السجود) يا للبقيع. … يا جنة الدنيا … في مدينة الأنصار الأبرار. يا جبل أحد. . . يا حمزة؟ يا فتى المهاجرين الأخيار يا طيبه ما أطيبك. . . وما أطهرك وما أصفاك وما أحلاك! يا أم القرى ما اعظمك وأجل قدرك. . . وأي عظمة وأي جلال وأي كمال لك يا ربوع مكة وشعابها .. الشرف والعزة والفخار

والسعادة والمجد والجاه ....

واسمحي لي يا كعبة الله أن اقول في مقامك هذه الأبيات.

وعبد الساحتك الشريفة. . .

وهذا أقصى ما أتمناه

لك إنني ق فأهلاً بكعبة الله

كعبة

الله

الله أهلا

الله كعبة

إنني لك أسعى

من

بعيد كسعي قيس لليلى

هائيا في هواك كم من

ين بعشق الحبيب جرحى وقتلى

وتركت الديار والأهل والما

كيف

ل بعيداً كفى بقربك أهلا

كيف

لا يعشق المحبون دارا في رباها الرسول طاف وصلى لا يعشق المحبون داراً توجت كالعروس بل هي

أحلى

63

62