ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١ودعا
الله أن تكون مناراً
الجميع الأنام فرداً وكلا
واستجاب الإله دعوة إبرا هيم واستجاب الإله للجد لما
فغدت
يا رب زد بلادك فضلا
هل نور الحفيد حقاً تجلى
كعبة الخليل مناراً
وغدت كعبة الرسول مصلى
وأتاها الحجيج من كل فج يبتغون الهدى ويبغون وصلا
فالطواف الطراف حولك أبهى
من متاع الحياة حقاً وأغلى
فإذا ما نظرت حولك نوراً
زمزم
منهلي
ومقام
الخليل
العين ساطعاً يتجلى يبهر
ومروة
داري
والصفا موئلي وأنت المصلى
قرة
عيني
واشتياقي للثم أسعد أحلى
يا الهي بجاه بجاه بيتك زدني من معين الأفضال علما وعقلا
يا إلهي إني فقير مريض
فاكشف الداء وامنحن لي فضلا
يا إلهي أدعوك سراً وجهراً
فدموعي
ورجائي أحيا لحبك أهلا
كضيب فوق خدي
ورجائي في الله عز وجلا
أنا في الذنب سابح فأجرني
من حميم يشتد رعباً وهولا
65
64
٣١ / ١٥٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.