ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٧٦(2)
(1)
يا أبوللو يا سابحاً في الفضاء
في تحد كطائر العنقاء (1)
أنت أعجوبة الأساطير والدهر وفخر العلوم
حارت البدر إذ رأتك أنيقاً مشرقاً في قيافة
كأمير الأحلام طلق المحيا في يتهادى كعروس
عزة
العظماء
قَعْساء
واستعدت في فرحة للقاء
والعلماء
فتحلت
وأزينت
تتحدى الأهوال .. بل إنها تخشاك
والنصر
دائما
للفدائي
ساءلت
نفسها أهذا
حبيب
تتلوى
جاء يسعى إلي في استحياء؟
وتستقيم قاهراً
وتمضي للأخطار
مقبلاً مدبراً قريباً بعيداً
والأنواء جاءني خاطباً لودي وقربي
غامضاً كالسراب في الصحراء
لم يعد للزمان فيك حساب
لحق الفجر مسرعاً بالعشاء
لم يعد للمكان فيك مكان
أنت طوراً هنا وطوراً نائي
(1) العنقاء طائر خرافي لا وجود له
شأنه شأن ساكني الغبراء
(3)
شيء دهاه؟ ما باله ول
ي
سريعاً؟ ولم يلب ندائي
أترى أنه خيال وطيف
هائم في دجنة الأجواء؟
153
152
٧٦ / ١٥٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.