ديوان خلجات إنسان ج 1
الجزء ١ · صفحة ٧٧أم ترى عابر السبيل إلى
نبتون أو ربما إلى الجوزاء؟
أم ترى سائحاً) يجوب فيافي الـ
كون .. يرتاد في خطى عشواء؟
أم ترى غازياً) لثيا أتاني
بحمل السم في إناء دواء؟
أم ترى (مجرماً) يوم اغتيالي
جاء يسعى كحية رقطاء؟
أم ترى (جائعاً) غريباً عديم الـ
زاد يجتاز باحثاً عن غذاء؟
أو (طريداً) من العدالة قد فر
بعيداً من قسوة السجناء؟
أو (يتيا) بالأسى فقد الأ
هل فتعساً لفاقدي الآباء؟
أم ترى هارباً) أتى مستجيراً
خائفاً من ضراوة الأعداء؟
أم ترى لاجئاً) شريداً طريداً هاجراً أرضه فيا للبلاء؟
ام سفيراً إلى الكواكب يعدو
ناشراً راية الهدى والأخاء؟
(4)
يا أبوللو .. أأنت للخير تسعى
أم لشر ومحنة ومحنة وشقاء؟
يا أبوللو أأنت رمز سلام
مشرق أم نذير الفناء؟
يا أبوللو أأنت للعلم عبد
طيع في بساطه البسطاء؟
له سيد لأمرك منقا
د ولو كنت في علو ناء؟
له الإبن والبنوة رمز وفخار
المطمح
لله مخلب وناب لبث الر
الآباء؟
عب واليأس في حمى الضعفاء؟
(o)
ا أبوللو لا تُحسبن انك الرا
ئد من جاب في ذرى الأجواء
155
وائد