ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٧٨

سيد الكون أحمد المصطفى كرّ

مه

الله

ليلة

الإسراء

إلى ذرى

العلياء

جاوز البدر والسماوات طراً

وتعالى

لا ليوم أو بعض يوم ولكن بعض ليلة

إنها

قد أحاطت فيها ملائكة اللـ

ه

بمن

غراء

جادنا بخير عطاء

لا بضغط أو كهرباء وزُر

بل بإكرام سيد الأنبياء

عرش بلقيس قد أتى في ارتداد

الطرف يسعى لسيد الحكماء (2)

آية الله فوق كل قوى النا

س

فأكرم بمعجزات السماء

(2) سليمان الحكيم عليه السلام وقصته في سورة النمل مع بلقيس معروفة.

(6)

ايه يا بدر لم يعد لك

سر

كشف السر عند نزع الغطاء

تعد للجمال يا بدر رمزاً

وخدعنا بوجهك الوضاء

گنت يا بدر من قديم لنا أمث

ولة الحسن والسنا والبهاء

وتعنت بك الصبايا وحادي الـ

سعيس في البيد منشداً في صفاء

اليه (فينوس (3)) لم يعد لك خدن

خاب ظن العشاق والشعراء

ا شعاع الإلهام يا مخزن السـ

ر ويا منبع الصفا والضياء

يا وحيداً لم تبق بعد وحيد

أنت للأرض توأم في الفضاء

يا مليك العشاق تاجك زيف

صيغ من معدن رخيص الوعاء

الله الجمال عند الاغريق.

157

156