ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٩٤

قادتك مسرعة خطا ك فصرت في الخطب الأمر ب إلى مغارات النمر

ولجأت من وادي الذئا

كالمستجير من الهجي يا حسرتاه! لقد قدم

عيني تسائلني وقا

أمضه ظمأ

وحر

ت إلى اللظى يذكي الشرر

لت: «ما السلوك المنتظر»؟ حيرى أنا بين الدواف ع. . لست أدري ما الخبر أبكي لمأساة أرى أبطالها قوم غدر وأريق أدمع مقلتي كمداً … كزخات المطر أم يا ترى أروي غليـ لي من جمال يشمخر وأعب منتشي العوا طف سادراً فيمن سدر

إن الحقيقة قد ترى الـ

فأجبت: «يا عيني العزي فأرى الدنايا في العوا

إنسان معكوس الصور زة إن عقلي قد سحر لي … والفضيلة في الحفر فتخيري وتأملي واستنفدي حسن النظر

وخذي لنفسك حظها وخذي لنفسي حظها وأنا بريء من فعال أختاه بنت الأرز

ما شئت من خير وشر

فالصدر ضاق وما صبر ك يوم ينشق القمر!» يا. . بعض الضحايا للغجر

أختاه إن جمال وجـ أختاه إن جبين بل إنه أحلى .. وأبـ

هك بالمفاتن ينفجر ك الوضاح. . يبدو كالقمر

هي. . ما الزهور؟ وما الدر؟

أخشى عليه من الحسو د. . من الزمان. . إذا غدر

ومدافع من لحظك الـ

فتان واضحة الحور

ما صوبت إلا أصا بت فهي تفتك بالبشر

والقد، يا للقد، قد

من الهوى ومن البطر! بل إنه من سحره إبن الغواية والخطر والصدر يغلي فتنة يا نزوة القلب الأشر متوثباً في سجنه حراسه خيط وزر أما القميص يكاد من فرط الهوى أن ينحسر!

وعن الترائب أنه وشكوت. . ما الشكوى لمن لولا المروءة والمتـ

وظلال تقوى في الجوا لقطفت من بستانه و جنيت من ثمراته كاساته وشربت من

مما حوى لا يستقر! لا يرعوي أو يزدجر وبة والعتاب وما يجر نح والعواقب والحذر ما ازدان من زهر عطر ما شئت من حلو ومر حتى الثمالة في السمر

189

188