ديوان خلجات إنسان ج1 عيسى أيوب الباروني

ديوان خلجات إنسان ج 1

الجزء ١ · صفحة ٩٥

أختاه .. رحمة ربنا شملت جميع بني البشر حتى ولو لعبت بك الـ أهواء أو وقع الحذر حتى ولو عصفت بك

حتى ولو عبثت بك الـ حتى ولو ضاقت بك الد توبي لربك إنه

مأساتها مأساتنا

مأساتنا مأساتها

الأنواء بليل مكفهر أيدي .. وزل بك القدر نيا وأضناك الكدر نعم الغفور المقتدر

إن الأخوة تشتجر إن العروبة تنتحر كالنار تأكل بعضها ويطير للقاصي الشرر

ويذوب كل مقدس

رحماك ربي فالتجني

في موجة الحقد القذر في الورى بلغ الوطر!

لبنان يا بلد الجما

ل وموطن الشم الغرر قد كنت دوماً للمعا رف والعلا نعم المقر وغدوت مصدر كل شر داء عضال ينتشر؟

فغدا جمالك وحشة عين الحسود رمتك أم

عودة الحبيب

عندما يعود الإنسان إلى حبيبه بعد فراق قد طال أو قصر. يشعر وكأن الدنيا قد ابتسمت له وخلقت من أجله. . .

بعد الفراق وقسوة الأزمان …

عاد الحبيب .. إلى حما أحضاني

ولثمته .. قبلته عانقته

وضممته .. في نشوة الولهان

لا لوم في ضم الحبيب ولثمه

فالحب سر نوره رباني

لا لوم .. في تقبيله وعناقه

طال الفراق وخفت أن ينساني

لا لوم في ضم الحبيب بنشوة

فالحب أسمى غاية الإنسان

191

190