النظم الاجتماعية والتربوية عند الإباضية في إفريقية في مرحلة الكتمان عوض محمد خليفات [دارس عن الإباضية]

النظم الاجتماعية والتربوية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

امصوردان:

أهل الدعوة:

كلمة بربرية تطلق على جمعية شباب المدينة في المدن الاباضية في منطقة ميزاب في تعبير ومراقبة الأخلاق في المدن الاباضية (2) الجزائر. وتتألف الجمعية من اثني عشر شخصا، وتشرف على أعمال الحراسة والأمن

أمير المؤمنين:

اسلامها

هو الامام الاباضي الذي يستطيع بسط سلطته على كل بلاد الاسلام. أما اذا اقتصرت سلطته على قطر معين أو منطقة محددة فلا يحق له اتخاذ هذا اللقب. وتبعا لذلك فان المصادر لا تتحدث عن أى واحد من أئمة الاباضية - سواء في المشرق أو المغرب - لقبه أتباعه بهذا اللقب. لأن الاباضية لم يستطيعوا في يوم من الايام بسط نفوذهم وسيطرتهم على كل بلاد الاسلام (3). ومن المحتمل ان الاباضية في هذا الصدد أرادوا اتباع سنة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وهو أول من لقب بأمير المؤمنين وكانت سلطته تشمل كل بلاد الاسلام في عهده أهل الاستقامة

ويقصد بهم أتباع المذهب الاباضي. وترد هذه العبارة في المصادر الاباضية المشرقية أكثر من المغربية. ولا يزال العمانيون الاباضيون يستعملون هذه العبارة للدلالة على أنفسهم (4)

(2) أنظر القسم الأول من هذا الكتاب، وانظر ايضا محمد على دبوز، نهضة، ج 1 ص 399، الشيخ أبو اليقظان

ابراهيم، نظام جمعية الشباب) امصوردان)، مخطوط في مكتبته الخاصة (3) اطفيش، شرح النيل، ج 14، ص 372، 373

(4) انظر على سبيل المثال لا الحصر: خميس بن سعيد بن علي بن مسعود الشافعي، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين

ر أطلقه الاباضية على أنفسهم منذ بداية حركتهم في البصرة في القرن الأول. ويطلقون على أنفسهم أيضا جماعة المسلمين. وهذه التعابير منثورة في كل المصادر الاباضية المشرقية والمغربية ولا يخلو منها كتاب اباضي.

الهجري

ايروان:

كلمة بربرية يطلقها الاباضية في ميزاب على الطلبة الذين حفظوا القرآن الكريم ومروا بالمراحل الدراسية المختلفة في حلقة العزابة. وظلوا يشتغلون في حقل الدراسة والتدريس والتحصيل العلمي في أي فن من فنون الدراسات الدينية الاباضية. ويختار أعضاء العزابة من بين هؤلاء الأشخاص. وهذه المجموعة من العلماء الاباضيين تكون المجلس الاستشاري لأعضاء مجلس العزابة (5).

بيت المشورة:

مكان خاص يجتمع فيه علماء الاباضية، برئاسة القاضي، للنظر في من يقدمونه

اماما عليهم (6)

التلميذ:

تعبير يقال للشخص المبتدئ الذي يلتحق بمدرسة العزابة (الحلقة). يقول العالم الاباضي الدرجيني: «اسم» للواحد المبتدئ عند الدخول في الطريق (طريق العزابة) سواء كان طالب فنون، أو مقتصرا على الصلاحية فقط» (7).

(5) علي يحيى معمر، الاباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، ص 109

ج 1، ص 640، السالمي، تحفة، ج 1، ص 23 وغيرها من المصادر العمانية حيث ترد العبارة بشكل مستمر في معظم (6) السالمي، تحفة، ج 1، ص 152 (7) الدرجيني، ج 1، ص 4

الفصول وأحيانا في معظم الصفحات

61.9

T.Lewicki، Halka، E.I(2) Vol.3،p،98.

-

- 99

98 -