كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ١٠٥199
198
صلح من القائمين بالأمر ما يجب لزملائنا المسكر والجنود أولئك الذين حضروا أنفسهم في سبيل الذود عن حياض البيضة وحمي خلافة الاسلام من قسم الفني - بدقائق معناه وحسن مبناه: والمغانم التي وجبت لهم بمقتضى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واتفاق م بسم الله الرحمن الرحيم
الحروب قبل أن تتطاير شذراته الى مناطقهم بقرون وأجيال. وقبل أن يعرف
هذا المستهين اللعين وقومه معنى الحرب والنزال والسجال. فاسمع الكتاب
أما بعد فاني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال فإن تقوي الله أفضل العدة على العدو وأقوي المكيدة في الحرب وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراماً من المعاصي منكم من عدوكم فان ذنوب الجيش أخوف
المسلمين وإجماعهم. وكيف أنهم يجلادة هؤلاء الجحافل يرهبون عدو الله ويخوفون. ويعنون بهم أعضاء الجسم الاسلامي ويجيبون. ثم كيف يستولون. بذلك على المشارق والمغارب ويسودون. كما كان آباؤهم الأولون. حتى يرد كيد الأعداء الذين جرأتهم خيانة أولياء الشو ون على غزونا في نحورهم ونخص بلعنة الله وقبيح الذكر منهم ذلك الخاسر المسمى «كيمون» الذي نقلت الينا جريدة عليهم من عدوهم. وانما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم الله ولولا ذلك لم تكن
«عرفات» الفرنساوية في عددها التاسع قبيح طعنه المرّ على الاسلام وأهله ورذيل شماتته المؤلمة في وصف المسلمين بكونهم أدني من شر د الام وهمج الأقوام لولا استعانتهم بمعالي مدارك الأجانب في اداراتهم الحربية في البرور والبحار. «وقل ربي زدني علماً»
النا بهم قوة لأن عددنا ليس كعددهم ولا عد تنا كعدتهم فان استوينا في المعصية كان لهم الفضل علينا فى القوة والا ننصر عليهم بفضلنا لم تغلبهم بقوتنا فاعلموا أن عليكم في سيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم ولا تعملوا على أنناذا كرون هنا مع ذلك كتاب ابى حفص عمر بن الخطاب الى قائد بمعاصي الله في سبيل الله ولا تقولوا ان عدونا شرمنا فلن يسلط علينا فرب قوم جيوشه سعد بن أبي وقاص ليأخذ القارئ منه الحظ الأوفر من العلم بتناقض تلك سلط عليهم شر منهم كما لمط على بنى اسرائيل لما عملوا بمساخط الله كفار التوجيهات الخاطئة في أساطير ذلك الطاعن الرجيم. وانا نترك له الحكم في المجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعدا معمولا. واسئلوا الله الموف على أنفسكم ذلك بعد تميز المعنيين كما نترك له النظر الذي يستشف به منازع المسلمين ومعالي كما تسئلونه النصر على عدوكم أسئل الله ذلك انا ولكم. مداركهم التي بلغت كماليتها مبلغ التعظيم والتكريم عند أهل العدل والانصاف وترفق بالمسلمين في مسيرهم ولا تجشمهم مسيراً يتعبهم ولا تقصر بهم عن منزل من قومية هذا المدعي الأثيم وبقية القوميات الغربية الذين لم يبخسوا الناس يرفق مهم حتى يبلغوا عدوهم والسفر لم ينقص قوتهم فانهم سائرون الى عدو أشياء هم ولو كانوا أعداء هم. ولم يثنهم وازع الحق عن ذكر مالا هل الاسلام من مقيم حامي الأنفس والكراع. وأقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة حتى العرب والأتراك والأعجام من كريم المزايا التي ضاعف بهجتها حسن العلم بسياسة تكون لهم راحة يحيون فيها أنفسهم ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم. ونح منازلهم
الحروب