كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء
الجزء ١ · صفحة ٤٦??
84
العلامة الأجل محمد بن على بن محمد المنذري. وكتاب مجموع الفروع وهو يشتمل
: من الآباء والأقارب والأزواج وهم المسؤولون عنهن لانقطاع عذرهم في ذلك بقول
على الصلاة والزكاة والصوم ومناسك الحج. ثم طبع نسبة المذهب الاباضي الله عز وجل: (قوا أنفسكم وأهليكم ناراً. فكل راع مسؤل عن رعيته يوم
بالدليل والبرهان.
يقوم الحساب. على اننا نعتقد مع ذلك أنه ما دام رجالنا قد ماتت في قلوبهم -
ع
والغاية من نشر ذلك كله أن يقف الناس على ما في أيدينا من علم الدين روح الغيرة على العرض الى هذا الحد الملمون وتغالوا في التخنث بنتف اللحاء
الذي ندين به الله عز وجل حتى يفيقوا من سنة غفلتهم وعلى الأخص اولئك منهم تلك اللحاء التي زين الله الرجال بها كما زين النساء بالسوالف تشبهاً
بان
في نعومة الخدود وتورد الوجنات فالسيف من وراء هذه الشناعة الشعواء أصدق
النساء اللاتي الفن الفاحشة والتبرج وارتكاب المنكرات بعلم رجالهن واصبحن من القوامات على الرجال عكساً لناموس الخليقة والعمران وتوفيقاً لمشارب انباء من القراطيس والأفلام. الافرنكيات اللائي يكن مشتغلات بالمنكر مع الأطباء وغيرهم من رفاقهن في مخادعهن وأزواجهن خلف الباب لا يجرأ الزوج منهم على تخطبة عتبته الا بالتماس
رسالة الامام أفلح للمسلمين.
وها هي رسالة الامام محمد بن أفلح بنصها الرائق وأسلوبها الفائق:
سلام عليكم فاني أحمد اليكم الله الذي لا اله الا هو وأسئله الصلاة على نبي
الاذن من زوجته. وكم سمعنا من الحكايات في هذا الباب عن كبر ائنا وأطبائهم من محمد بن أفلح امام المسلمين الى جميع من بلغه كتابنا هذا من المسلمين. مما تقشعر منه الأبدان. وتضطرب له عزة النفوس. وتعفاه الذمم. ويتكدر من أجله صفاء لب الأرواح. وهو منتهى مراتب الفساد المحطم لبناء نظام الاجتماع الرحمة وهادي الأمة والذي لم نعهد له نظيراً حتى بين تصرفات البهائم التي نرى حرارة الغيرة تستعر ناراً في أحشائها اذا ما فاجئت معتدياً على خليلاتها.
(أما بعد) فان أفضل ما يتواصى به العباد ويتحاضوا عليه تقوى الله ولزوم طاعته والزجر عن معصيته والترغيب فيما يورث الثواب من القول الطيب
وقد بلغ الفساد والمروق باولئك النساء وطوّحت بهن الغفلة والجهل الى والعمل الصالح. وعليكم معاشر المسلمين بالتهيئ للقدوم على الله تعالى والتأهب حد أنهن قطعن به أن التكاليف الشرعية لم تكن ليتوجه الزامها عليهن مع الرجال والأعداد ليوم تشخص فيه الأبصار. وتبغير فيه الألوان. وتشيب فيه الولدان حتي في أهم الفروض التي لا يسع تركها وهي الصلاة وصرف بهذا الضلال في حالة وتذهل كل مرضعة عما أرضعت و تضع كل ذات حمل حمله اوترى الناس سكارى أفظع من حالة المجوسيات المحرم نكاحهن على المسلمين. الأمر الذي لم يتطرق و ما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. واعلموا رحمكم الله أن أهل العلم بالله اليهن كما هو المشاهد على التحقيق ولا يختلف فيه اثنان الا من تخنث أوليائهن القائمين بهذه الدعوة قد انقرضوا وقل الخلف منهم فرحم الله امره امسلما احتسب
3