كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٦٨

127

126

فأين خفيت عن أبصاركم كل هذه البصائر أيها العلماء والفقهاء وأهل النهى

الله من أحكام ولاية المؤمنين والبرائة من الكافرين الذين استحبوا العمى على من المصريين على الاطلاق؟ هل تحت ذلك الفمى الذي يضعونه على أعينكم

الهدى الحياة الدنيا على الآخرة ولو كانوا آباءهم أو أبناء هم أو عشيرتهم الأقربين قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم واخوانكم أولياء ان استحوا

الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولئك هم الظالمون. قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها

ويقودونكم به في عمى حفاة الأقدام ابان تكر يسكم بهيكل مهندس الكون الأعظم

اثم يرفعونه رمزاً على أنكم كنتم في ظلمة الجهالة والعمي ثم خرجتم منها الى أنوار

111

هيكل الفضيلة ومحراب الكمالات والآداب؟ فالويل الويل ثم الويل الويل!!! يتجلى الله علينا ياحفظة كلام الله بهذه البينة: «الله ولى الذين آمنوا

ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتر بصوا حتى يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين.» وقال تعالى: «لا يتخذ المؤمنون النور الى الظلمات.» تنبيها على أنه سبحانه المتفضل على المؤمنين بولايته الرحمانية الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ورعايته الصمدانية لاستضائة قلوبهم بنور الايمان والاسلام. ثم ها أنتم تضلون أن تتقوا منهم نقية ويحذركم الله نفسه والى الله المصير.» وقال تعالى وتضللوف فتم تبرون المحروقة من أنوار مكارم الاسلام ظلمة ومؤاخاة الوثنيين: «ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا والذين هادوا في هيا كل الماسونية من أنوار الكمالات والفضل. ومحاسن ما عنتم قد بدت البغضاه من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا الآداب والنبل؟ فالويل الويل! ثم الويل الويل!!!

لكم الآياتِ ان كنتم تعقلون.» وقال تعالى: «بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً. الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة الله جميعاً.» وقال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا

ليت شعري اذا قمنا يوم الحشر والنشر يوم يقوم الأشهاد ونصب الميزان وتجلى الله بصفتى الغضب على من كفر وطغى والرضا على من آمن ووفى وأوتى

بمحمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والكرام الكاتبين ووضع المكتاب الكافرين أولياء من دون المؤمنين. أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ووقفنا نحن جماهير الامة ووقف معكم اولئك الذين قلدهم الله زمام الخلق من

وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين .. وقال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعباً من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين

«.

فاين

الوزراء والامراء وذوي السلطان والكبراء الذين سبقوكم في هذا المضمار. وشد وا أزركم على هذا الضلال والاضلال المهلك الضار وسئلتكم الملائكة كيف فرطتم في دين الله يارعاة الأنام. و ياحماة القلوب من الآثام. وجعلتم دين