كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٧٠

131

130

بسم الله الرحمن الرحيم. *

المرصاد لذلك التمنى بعينه و برجاء أن يهتدي معه أهل مصر الذين ما تركت

الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور وصلى الله على هذه النحلة منهم شاباً ولا شيخاً. ولا أميراً ولا حقيرا. ولا عالما من علماء سيدنا محمد الصادق النيور وعلى آله وصحبه الذين أيدهم الله بالظهور. العائم ولا أديباً. ولا قاضياً ولا فقيهاً الا وكبلاته في أشراكها فكانت العقبى (أما بعد) فاني مرسل اليكم بكتاب من عندي بعنوان ادريس راغب ما نراه اليوم من العمل بجميع النواهي ونبذ جميع الأوامر من وصايا كتاب بك نزيل دار السعادة حالاً الذي أصبح في هذه الأيام الأخيرة من ذوي المطوفة الله فشت الفاحشة وعم المنكر في الأقوال والأفعال. والحركات والسكنات بين رجال الله الذين يشد بجاههم وأموالهم وأنفسهم أزر الدين ويعاد ما اندرس حتى أن المؤمن وهو في سجن كتمانه والزوائه ليتوقع من ساعة لاخرى أخدا واندثر من عز المسلمين فأرجوا نكم بعد الاطلاع عليه بالحرف والجملة تبلغوه اليه ربك متر في هذه الامة بما اخذ به الظالمين والكافرين من قوم تبع والفرعون و بتلاوته يأخذكم الاستغراب من هذه الأحوال والأهوال واضطراب الاسلام وثمود. فاللهم لاحول ولا قوة الا بالله ا لا نرى الا السيف حكماً يعيد الناس وفيه الكفاية لمن ألقى السمع وهو شهيد الخ الخ. في ملتهم بعد هذه الردة والطغيان. قال تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد الكتاب الثاني لأبي الهدى يتضمن الاضطراب الشامل من الماسونية في مصر ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا. وقد اخترت أن أبعث اليكم بكراسة تشتمل على الرسوم الخزعبلاتية التي الحمد لله الذي علمنا خيرى الدنيا والآخرة بأحكام الكتاب، والصلاة تجريها المحافل الماسونية ابان تكريس الطالبين لاعتناقى هذا الضلال في أول والسلام المتلازمان على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الذين جملهم الله بأسمى درجاته لتعجبوا من جهل هذه الامة وسقوطها في أغوره ويات الني" والزيغ باعتبارها الماسونية مستودعاً لا كتساب الفضائل والاداب دون دين الله الذي يتحدى

الفضائل والاداب

بسم الله الرحمن الرحيم م

(أما بعد) فقد سبق اني بعثت اليكم " هادة الماسونية وتقريرها طى بفضائله وآدابه امم العالم من مغارب الاقيانوس الى مشارق الصين. ومن كتاب لادريس الرئيس ولا أشك في أنكم لتنزلتم الى دفع هذه الأوراق اليه شمال الروس الى ماوراء جنوب الترنسفالبين. وتنظروا كيف أن الأعداء عى أن يهتدي ويتوب اذ أصبح من أعالي وجوه الدولة مستودع أسرار الخلافة سخروا هذا القطر بالغلبة على الأخلاق لا بفتح القنابل والرماح. فآخي المسلم العامة وهم الذين فرض عليهم بذل النفس والنفيس في حفظ كيان الدين ورفعته. عبدة الأوثان والذين هادوا ومن هم على شاكلتهم من فرق المشركين والمنافقين والحرص على بقائه وصيانته وقد عملنا هنا على نشر ذلك الكتاب في صلب واقتفى آثارهم في عاداتهم ولكن في القبيح منها. وتطور بأطوارهم ولكن

المرصاد