كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء مصطفى بن إسماعيل المصري

كتاب الهدية الأولى الإسلامية للملوك والأمراء في الداء والدواء

الجزء ١ · صفحة ٧١

132

بالفاسد من بينها. وتشرب بمشاربهم ولكن بالتي تؤدي الي بلاء الخزي في الدارين. ومن الغريب أن الذين أخاهم وتكاف نصرتهم ووالا هم ظلوا على دينهم - وقد خرج هو بتلك التعليمات والوساوس الى حيث لا دين بين هو الفسق - وارتكاب الكبائر والانام. فأصبح منبوذاً مهاناً يمثل بين اولئك الأعداء

فتعملون معه حفظه الله وأدام خلافته على استصال شأفة هذه البدعة من بين المسلمين في دار السعادة قبل استفحال خطبها ودرءاً للسقوط فيها انتاب أهل مصر من جرائها من سوء العقبى بضياع دينهم. واستيلاء العدو عليهم. ولصوق

الفقر والفاقة بهم. وانخذالهم بأمر صنوف الاهانة والمقت نعوذ بالله!

أنفسهم الذين أضلوه لغاياتهم فساد الخلق في منتهى غاياته. وخراب الذمة وما اجدر بالخليفة لو استعان على الانقاء من شر نتائج هذه النحلة بالسلوك في أوج نهايته بل بالجملة يمثل الوحشية التي يتحتم عليهم ابادتها دفعاً لما ينجم في بعض مناهج. واجباته في سلطانه وامارته على المسلمين فيحمل أولئك الشبان عن أضرارها و أذاها فا هانوا هؤلاء المسلمين اسما ونعتا الكافرين فعلاً وعملاً وأذلوهم ومن يماثلهم على العمل بالتكاليف التي أمرنا الدين بها فيقيم حدود الله عليهم في

فهم في أودية الخذلان جيحون ولا مجير لهم على ما نعتقد من عقاب الله وسخطه هذا الا الرجوع على العقب الى حيث كان عليه اباؤهم الذين أعزهم الله بعزته. وقواهم بقوته. وأمد هم بنصرته لا تباعهم أحكام الله وصدق الخشية من زواجره. وابصارهم بصائره في نواهيه وأوامره. فهم الذين نعتهم الله بالضراعة اليه طلبا لرضاه في قوله تعالى: " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب …

الصلاة والزكاة والخمر والزنمو الخيانة وقول الزور. ويسير بالجملة معهم سير السلف أحسن الله أجرهم ورضى الله عنهم ورضوا عنه الذين القواشر الأعداء بتقوى الله في اعلاء الدين ونشر اليقين فأمكنهم الله وأمدهم في نصره بجنود لم يروها على ما هم عليه من القلة وضعف الحال. والله تعالى أسئل أن يوفقنا جمعياً الى العمل بما فيه خير الاسلام والمسلمين كل على قدر استطاعته بما وهبه الله من المكانة والوسيلة والسلطان انه خير

وانا في هذا المقام لانرى بأساً في استلفاتكم أنتم والمتظاهرين معكم بمظهر مسؤل لاسواه. والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله.

الاخلاص لسيدنا المطاع أمير المؤمنين الى أمر القيام بالنصح له في أن يتعهد بعض الذين نشأوا على التربية الغربية الافرنكية من أبناء وجوه الاستانة المسلمين

كتاب البرائة من الماسون

وهذا هو كتاب البرائة من عشيرة الماسون من املاء الرفيق الصديق

وشبانهم الذين كنت أرى كثيراً منهم ابان لبثى بينهم في دار السعادة قد والتقى المؤمن المتدثر بشعار الهداية والتوفيق السيد قاسم الشماخي دام له تمشى في عروق البابهم دبيب الاضطراب والزيغ بتعاليم هذه النحلة الماسونية الكمال. حليقاً على مدى الأيام والليال"

فاستهانوا بمكارم تنبيهات دينهم وعلقوا بمفاسد تلك التقاليد الاوروبية بحذا فرها

فته حلون

222