القانون العرفي الأمازيغي: الكتاب الأول في القانون الجزائي لحسين بن شيخ أث ملويا

القانون العرفي الأمازيغي

الجزء ١ · صفحة ١٥

دمشق

• الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الأمازيغي الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم. بمساعدة من الأستاذ / ربحي كمال أستاذ اللغات القديمة في جامعة (حسب زعمه) خلال عام 1976 هو نقل خاطئ، فالرموز التي أعطاها للحروف التيفناغية هي ليست بالرموز الحقيقية لتلك الحروف باستثناء حرف اللام. وقوله في أن حروف التيفناغ تشبه الحروف السامية هو ضرب من الخيال والوهم، ومحاولة يائسة " لصرف ما لا يقبل الصرف". وسوف نبين في الجدول الآتي الحروف الخمسة عشر التي قال الأستاذ سعدي بأنها حروف تيفناغية، والحروف التيفناغية الحقيقية .. ويتبين لنا

الخطأ من الصواب

الجدول:

الحرف العربي حرف التيفناغ حسب الأستاذ سعدي حرف التيفناغ الصحيح

ب

ج

د

ز

ي

ل

ق

03319324 -

ش

B

?

]

Z

EC

me

?

C

3

X

E

H

• الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الأمازيغي الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم. ويلاحظ هنا بأن الأستاذ / عثمان سعدي على غير علم بالحروف التيفناغية الأصلية والتي لا تتشابه البتة مع الخطوط اليمنية القديمة، كما

لا علاقة لها بالخطوط السامية، ولقد اعتمدنا في هذا السرد لحروف التيفناغ الصحيحة، على كتاب الأجرومية الأمازيغية (Tajerrumt Ntmazight) لمولود معمري المختص في اللغة الأمازيغية والذي نقل تلك الحروف عن الحجرين اللذين كانا بضريح ماسينيسا بالخروب (قسنطينة)، واللذين أخذهما قنصل إنكلترا سنة 1842، ونقلهما إلى متحف لندن والذي يوجدان به لغاية هذا اليوم تحت رقم: 494 495، والغريب في الأمر أن الأستاذ / عثمان سعدي لا يذكر لنا المصدر الذي استمد منه كتابة حروف التيفناغ وهذا لحاجة في نفس يعقوب كما فعل بالنسبة لعدم ذكره لرأي ابن حزم الأندلسي النسابة المشهور. قول الأستاذ سعدي في أن كلمة " أمازيغ " عربية الأصل، لكون " الأمازر من الرجال في اللغة العربية معناه الأقوياء أشداء القلوب، هو قول يشتمل على المجاملة أكثر من اشتماله على الحقيقة كما ينم على عدم العلم بأصل الكلمة وطريقة الاشتقاق التي تعرفها اللغة الأمازيغية، فعندما نبحث عن أصل الكلمة نجدها تتكون من مقطعين اثنين وهما: " ماس Mas " و " زيري Ziri " ، ومعناها " السيد النبيل" وعلى ذلك نجد بأن القبيلة التي سكنت الجزائر العاصمة تدعى" بمزغنة"، وهو تحريف أو تحوير إلى اللغة العربية لكلمة "مازيري " أو " ما س زيري " نسبة إلى مؤسس الدولة الزيرية وهو زيري بن مناد، ويذكر لنا ابن خلدون بأن

ع

مدينة الجزائر صنهاجية اختطها بلكين بن زيري ونزلها بنوه بعده

فالملك" بلكين " أو " بولوغين" هو الذي أطلق عليها اسم " زيري Ziri

#

27

26