القانون العرفي الأمازيغي: الكتاب الأول في القانون الجزائي لحسين بن شيخ أث ملويا

القانون العرفي الأمازيغي

الجزء ١ · صفحة ٧

• الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الأمازيغي. الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم.

هي

الخبز المصنوع من القمح و الكسكس، أما الأعياد فهي واحدة المعتمدة لدى الأمازيغ، مثل عيد استقبال الربيع، وهو أول يوم في السنة

الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم.

الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الأمازيغي القفصي هو المكون النهائي لسكان شمال إفريقيا و أنّ هذا الشعب نجده كذلك في إسبانيا، صقلية ومصر. ()

1

وتبعا للاكتشاف العائد لسنة 1989، فإنّ الإنسان في شمال إفريقيا استيلاء الأمازيغ على مصر الفرعونية: يعود إلى ما يزيد عن مليون سنة فقد اكتشفت في تونس في منطقة جبل أوسلاتى عظام إنسان تعود لتلك الحقبة

- الإنسان الإيبيري المغربي L'ibéromaurusien

أنشأ حضارة على ضفاف البحر بالجزائر و المغرب (جيجل القنيطرة)، وتعود تلك الحضارة لما بين 14000 سنة و 8000 سنة قبل الميلاد، وتمتد على فترة تقدر بستة آلاف سنة، و قد وجدت بقايا الهياكل العظمية لذلك الإنسان في أفلو، تافورة وتم التعرف على أكثر من خمسمائة إنسان، وبواسطة العظام تم تقدير طول الرجل بـ 70، 1 م و المرأة بـ 62، 1 م.

الإنسان القفصي Gapsien :

هو إنسان عاش ما بين الألفية الثامنة و الخامسة قبل الميلاد، و الذي وجدت آثاره بمدينة قسنطينة و سطيف، و كذا قفصة و تيهرت و أولاد جلال، وقد وجدت آثار الإنسان القفصي في منطقة قفصة بتونس من قبل الدكتور غوبير (Gobert) الطبيب والمؤرخ الشهير والبحاثة بتونس، كما وجدت آثاره بسطيف وجبال البيبان، سدراتة، قسنطينة، الحضنة، بريكة

و في الجنوب بمنطقة بوسعادة، أولاد جلال، مسعد وفي الغرب بمنطقة تيهرت، عين شريطة لغاية الأطلس الأوسط، وفي جنوب الصحراء بمنطقة أوداغير واد ميا، تادمايت، تدكلت، إغرغار (التوارق)، و كذا بجزر الكناري و يخلص الأستاذ مولود قايد إلى أن الإنسان

استولى الملك الأمازيغي " شيشوق الأول " على كامل التراب المصري

و يرى بعض المؤرخين والباحثين مثل "ريغاس " Reygasse" أن أصل مدنية فرنسا بل أوروبا بأسرها في طور من أطوار العصر الباليوتي هناك، نشأ عن قدوم موجات من رجال المدنية القفصية إلى أوروبا، ذلك لكون أثار هذه المدنية الموجودة بالمناجم بالمراكز القفصية سبقت في التاريخ نفس تلك الآثار الموجودة بأوروبا، و بأن المدنية القفصية متقدمة وسابقة بالنسبة للمدنية الأوروبية فيما يتعلق بذلك الطور، فإن هذا يقيم الدليل على أن هذه المدنية القفصية انتقلت من شمال إفريقيا إلى أوروبا مع من نزح إليها، ويقول الأب براي Labbe Breuil» من المحتمل جدا أن هذا التأثير الإفريقي «L'abbé وصل إلينا بقدوم الإفريقيين عن طريق إسبانيا و أن وجود شبه في الخصائص البشرية يدعم تلك المقولة " .. كما أن الأدلة التي استند عليها المؤرخون لتدعيم نظريتهم كثيرة، نذكر منها على سبيل المثال مسألة دفن الموتى، فإنه ابتداء من الطور" الأورينياكي "تغيرت العادة المتعلقة بدفن الموتى عند بعض الأوروبيين، و ذلك باقتباس عادة قدماء الأمازيغ المعروفة عند سكان شمال إفريقية، فهم كانوا، عندما يدفنون موتاهم، يثنون أعضائهم لتكون لهم هيئة مقرفصة محنية، ويصبغون جثثهم باللون الأحمر، فتبقى عظامهم بعد ذلك مصبوغة بذلك اللون، وقد وقع العثور على مثل هذه الهياكل العظمية على الهيئة و بذلك اللون في قبور كثيرة بفرنسا، ولم تكن تلك العادة معروفة عندهم بتاتا قبل قدوم الإفريقيين، كما أن علم الطوبونيميا Toponymie. وهو علم البحث الأماكن. يؤكد وجود علاقة ما بين اللغة الأمازيغية و اللغات الأوروبية عن أصل اسم القديمة السابقة للهجرات الهند وأوروبية، وهو ما ثبت من دراسة علمية نشرها الأستاذ عبد العزيز علاتي في مجلة أوال

تلك

- Abdelaziz Allati : Toponymies anciennes de l'Afrique du nord et de l' europe Awal،cahiers d'études Berbères. 1997 .P: 61 et suivantes.

كما نجد بأن أسماء بعض المدن في أوروبا و بعض الجبال ذات أصل أمازيغي مثل مدينة مسينا Messina بصقلية، ماساليا Massalia (مرسيليا الحالية) بفرنسا ما سدونيا Macedoine باليونان، وكذا جبال البرانس pyreness - بشمال إسبانيا.

11

10