القانون العرفي الأمازيغي
الجزء ١ · صفحة ٨• الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الأمازيغي الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم. خلال سنة 950 قبل الميلاد، و أسس العائلة المالكة الثانية و العشرين وكانت عاصمة ملكه " بوبسطيس " بالدلتا (وهي مدينة الزقازيق حاليا)، كما استولي على صعيد مصر
الفصل التمهيدي: التعريف بالأمازيغ و أصولهم
? الباب 1: النظرية العامة للقانون العرفي الامازيغي. كما تأسست مملكة أمازيغية أخرى في جنوب مصر، وهي المملكة النبطية و عاصمتها مدينة سايس و التي أسست العائلات المالكة من الخامسة و العشرين إلى الثلاثين و قامت بفرض سلطتها على أرض الحبشة جنوبا و كذا التشاد و ما تزال بعض المدن تحتفظ باسمها الأمازيغي اللاهوتية " كارومانة " وهي عابدة و حافظة تقاليد وحقوق الخلافة و منها: " أكسوم، أقردات، وأسوسة بإثيوبيا و مدن أوزو، قورو. إلخ.
وأسند خطة الكاهن الأعظم بمعبد الإله أمون إلى ابنه، واقترن بالعابدة
الملكية، واستمر شيشوق في الملك قويا مظفرا من سنة 945 إلى 925 قبل
الميلاد.
بالتشاد الحالية
ونتج من ذلك كله احتكاك الأمازيغ بالمدنية المصرية، فقد كانوا
ولم يكتف شيشوق بانتصاراته في مصر، بل أعلن الحرب على منقادين لتوجيهات الإله المصري "أمون" و تعليمات كهنته، ولم تسجل " ربهام ابن النبي سليمان " لإثبات حقوقه على فلسطين، وانتصر الأخبار مثل طاعة هؤلاء الأجانب المقيمين بالتراب المصري لإله مصر، وان عليه و استولي على بيت المقدس سنة 927 قبل الميلاد، ولم ينصرف الإشعاع المنبعث من هذه العائلة المالكة والذي كان الأمازيغ همزة وصل لإيصاله إلى بلادهم، هو الذي يفسر لنا انتشار عبادة الإله " أمون" بشمال غرب إفريقيا وحلوله محل الأكباش التي كانت مقدسة بإفريقيا و بمصر
إلا بعد ما استحوذ على كنوز المسجد و أموال الملك و خزينة الدولة و أخذ كل تلك الثروة الطائلة معه ()، ثم أنه حاول الهجوم على الفينيقيين غير أنه لم يكن موفقا و رجع خائبا، و توجد لغاية هذا أيضا. اليوم مدنا لا تزال تحافظ على اسمها الأمازيغي مثل مدينتي أسوان و أسيوط.))
()
ذكرت التوراة في سفر الملوك الإصحاح الرابع عشر، هذا الملك الأمازيغي باسم الملك شيشاك Chichac ، وأنه هاجم أورشليم، واستولى على كنوز معبد الإله وكذا كنوز القصر الملكي، و كل التروس الذهبية التي صنعها النبي سليمان، وتضيف التوراة بأن ذلك حدث، خلال السنة الخامسة من ملك ربهام Roboam ابن النبي سليمان بن
داود.
يلاحظ بأن التاريخ الأمازيغي يبدأ من سنة 950 ق م لغاية هذا اليوم وهو الذي يعتمد
عليه في حساب السنوات.
13
12