القانون العرفي الأمازيغي: الكتاب الأول في القانون الجزائي لحسين بن شيخ أث ملويا

القانون العرفي الأمازيغي

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الباب الأخير: النصوص القانونية

أولا - قانون غرداية

ثانيا: منطقة وادي ميزاب

الباب الأخير: النصوص القانونية

1 - يعاقب المدان المسلطة عليه غرامة مالية، والذي ليس باستطاعته دفعها، بعقوبة تقدر بعشرة ضربات بالعصا مقابل كل ريال. ()

2 - كل من يمنع أعضاء مؤسسة ثاجماعت من تحصيل الغرامة المفروضة كعقوبة، تطبق عليه عقوبة الغرامة المقدرة بخمسة وعشرين ريالا.

3 - كل من يتحدث مع امرأة في الشارع وتثبت الجريمة ضده، يعاقب،

2

بغرامة قدرها خمسة وعشرين ريالا والنفي لمدة عامين.))

4 - إذا ثبت ارتكاب اليهود للسرقة) رجلا أو امرأة)، فيعاقب الرجال بغرامة قدرها خمسة وعشرين ريالا، والنساء بغرامة قدرها اثنى عشر ريالا ونصف الريال، وإن تعذر على أحدهم دفع الغرامة، فتكون لعقوبة عشر ضربات عصا مقابل كل ريال. (3)

الريال عملة نقدية اقتبسها سكان شمال أفريقيا من أسبانيا، ففي القرن الخامس عشر الميلادي، وأثناء استقرار الإسبان واحتلالهم لبعض المدن الساحلية في الجزائر، نشأت علاقات تجارية فيما بينهم وبين الأهالي، وكذا مع ممالك كوكو، وأث عباس ببلاد

5

ثانيا: منطقة وادي ميزاب

يعاقب على الاغتصاب المرتكب ضد امرأة بكر كما يلي إن كان المذنب بالغا ()، تكون العقوبة مائة ريال غرامة والنفي لمدة أربع سنوات، ولا يمكن له الرجوع إلى موطنه إلا إذا رأي البحر.)) وإن كان غير بالغ، فعلى والديه دفع عشرة ريالات غرامة، ولا تطبق على القاصر عقوبة النفي - كل من ضرب آخر بمفتاح من حديد ()، يعاقب بغرامة قدرها خمسة وعشرين ريالا بريقها

7

6

كل من ارتكب عنفا ضدّ امرأة ذات سيرة حسنة، يعاقب بغرامة قدرها عشرة ريالات. فإن لم يكن بمقدور الضحية تقديم دليل إثبات، فإنه

توجه لها اليمين الحاسمة، ويعاقب المذنب بالعقوبة نفسها.

8 ـ كل من ارتكب عمدا جروحا بواسطة آلة حادة، يعاقب بغرامة قدرها مائة ريال، إضافة إلى الدية [ثمن الدم] ()، وينفي لمدة عامين

لغاية أن يري البحر

ET

القبائل، فتعامل الناس بالريال الأسباني، وكذا الحال بالنسبة للعملة الأسبانية حدد سن البلوغ لدي الحنفية بخمسة عشر سنة، ولدي المالكية بثماني عشرة سنة،

الأصل المسماة بـ " الدورو" أو " بومدفع اعتبر الإباضيون عقوبة النفي عقوبة متروكة لتقدير القاضي أو مؤسسة ثاجماعت

وهي

محددة أحيانا ومؤبدة أحيانا أخري

2

3

وعند الإباضية حدّد بثلاثة عشر سنة

الغرض من رؤية البحر هو أن يلتحق المذنب بالساحل ويستقر في إحدى المدن الساحلية كالجزائر، وهران، عنابة أو تونس، وبالتالي يبتعد عن قبيلته بأبعد ما يكون وهذا حتى تنسي الجريمة، ولا يكون محلا للانتقام من أهل الضحية

تبدأ المشاجرات عادة لدى سكان غرداية بواسطة الضرب بالمفاتيح الحديدية والتي هي

استقر اليهود منذ عدة قرون في مدينة غرداية، وبنسبة قليلة في مدينة بريان وكانوا يعملون في التجارة وصناعة الحلي من الفضة والذهب، وحسب تاريخ وادي ميزاب مستوردة من تونس، إذ لا تصنع بوادي ميزاب إلا المفاتيح الخشبية والتي تستعمل في فإن اليهود الأوائل الذين سكنوا غرداية، نزحوا إليها من منطقة جربة التونسية في حدود القرن الثامن الهجري، ويري البعض الأخر أنهم نزحوا من منطقتي فاس وفقيق

بالمغرب الأقصى.

،

فتح الأقفال الخشبية

هو الثمن الواجب دفعه لأهل الضحية أو ورثتها، وهو يختلف عن الغرامة التي حق مؤسسة ثاجماعت

3.

175

174