الإمام عزان بن قيس
الجزء ١ · صفحة ١٢سميت اثر عبد الله بن أباض بعد الانقسامات التي حدثت وسط المسلمين أثناء خلافة علي بن أبي طالب وتزايدت بعد قيام الدولة الأموية والدولة
العباسية.
منطقة محافظة المهرة، وهي المنطقة المحاذية لعمان غربا مع اليمن الديمقراطي. ويوجد في عُمان العديد من ذوي الأصول الزنجية والذين قدموا كنتيجة
حافظ الداخل في عُمان على سمته العربية المطلقة، بينما شهد الساحل هجرات قديمة مرتبطة بالسيطرة العُمانية السابقة على سواحل افريقيا وآسيا من جهة ومرتبطة أيضاً بالسيطرة البريطانية على عُمان والتي البعض من تشملهم الحماية البريطانية المجيء والاستقرار في عُمان، وبالذات في المدن الساحلية، من جهة أخرى وهكذا وجدت جماعات من البلوش تتمتع منطقة مكران وهي تابعة حالياً لباكستان). ونجد جماعات أعطاها ذلك ولقرون عديدة الهيمنة على الطرق التجارية الحيوية عبر البحر العربي وخليج عُمان. وتنقسم تلك السواحل الى ثلاثة أقسام أساسية. يتمثل القسم الأول في ساحل ظفار الذي يمتد من رأس ضربة علي الى رأس
لتجارة الرقيق والتي كانت تجارة رائجة في القرون الماضية .. وحافظت عُمان والى سنوات قريبة على الانقسام التقليدي الى سكان أتاحت حضروهم ساكنو المدن، والبدو أو القبائل المتنقلة، والذين ينتشرون في البوادي والمناطق الأقل انتاجية. عُمان بسواحل طويلة على البحر تبلغ 1600 كيلومتراً، وقد
القادمين من
من الهنود الذين قطنوا مسقط في أحياء خاصة
الحالية.
بهم
فهو
الأخير
ويعرف سكان منطقة رؤوس الجبال بالشحوح ولهم لغة محكية، ويعتقد جنجلي وهو ساحل تكثر فيه الرؤوس والخلجان الصغيرة ولكن لا توجد به البعض بأنهم سكان عُمان الأصليين وقد أرغمتهم الهجرات المختلفة الى موانئ طبيعية، وهو ساحل شديد الأنواء في فصل الصيف، وذلك بسبب النزوح الى تلك الأماكن القصية. وهناك بعض من يرى فيهم بقايا أقوام هبوب الرياح الموسمية، مما جعل من الصعب أن يستفيد الأهالي من البحر تتحدث بإحدى اللغات الهندو - أوروبية وقد اجتاحوا ماجان القديمة، بعد مثل بقية الأجزاء الأخرى من عُمان. ويتمثل القسم الآخر في ساحل أن اجتاحوا حضارة وادي السند ودمروها (4). وما جان هذه كانت مصدر البحر العربي والممتد من رأس جنجلي الى رأس الحد. أما القسم تموين النحاس للحضارات الرافدية القديمة وتشير كل الأدلة الى انها عمان ساحل خليج عُمان والخليج العربي والممتد من رأس الحد الى رأس الشيخ مسعود عند الخليج العربي. ويحتوي هذا الجزء على المدن والموانئ العُمانية التاريخية. وبينما تقترب الجبال من الساحل كثيراً في الجزء الممتد من رأس الحد الى مسقط فانها تبتعد الى الداخل تاركة منطقة سهل الباطنة بينها وبين البحر. وتقترب الجبال في الأقسام الشمالية من الساحل وتترك مساقط عالية شديدة الإنحدار مما يجعل من الصعب استخدامها في الملاحة رغم كثرة الخلجان العديدة والعميقة التي بها والتي يقترب بعضها من عشرة أميال طولاً، ولكن تحيطها جروف صخرية يتراوح ارتفاعها بين 3000 و 4000 قدم.
أما الجزء الجنوبي الغربي من عُمان فهو منطقة ظفار، وسكانها يتكلمون بإحدى اللهجات اليمنية القديمة (الشحرية) وهي إحدى لهجات ما يعرف بالعربية الجنوبية القديمة وينقسم السكان تبعاً لنفس الإنقسام الذي يشمل عُمان أي الى هناوية وغافرية وذلك حسب مناطق المجيء ء الأصلية. وتسود الشحرية متجاورة مع اللهجات التي يحكيها البطاحرة والحراسير وهم الذين يقعون الى الشرق من ظفار واللغة المهرية والتي يحكيها سكان
17
16