الإمام عزان بن قيس
الجزء ١ · صفحة ١٥الحيوانات مثل المها والظبا والغزلان والماعز الجبلي والثعالب والذئاب
تكون ببعيدة كثيراً عن الوضعية السائدة نسبياً قبل ما يزيد على القرن بعقد أو عقدين. ويتوزع النشاط الزراعي حاليا على مساحة مقدارها والقطط البرية. 36،000 هكتاراً تنقسم كما يلي:
7.2.
%%-2
في سهل الباطنة
في ظفار
1،7 في شبه جزيرة مسندم
منها الأهالي عبر
وبحكم موقعها البحري فقد اتجه الإنسان بعُمان لصيد الأسماك، حيث تحتوي البحار المحيطة على ثروة جيدة من الأسماك وأهم المنتجات كانت أسماك التونة والسردين والربيان (الجمبري) والشروخ. ويعتقد بأن مصائد الأسماك بعمان واحدة من أغنى المصائد بآسيا (7)
هي
تشكل مسقط ومطرح وروى منطقة العاصمة، ومسقط
هي
العاصمة
وتتوزع بقية الأراضي المزروعة على الجبال والسفوح والوديان الأصلية وسكانها يقدرون حالياً بـ 80،000 نسمة. ولقد تكونت المدن المتفرقة (6). وتشكل الأفلاج وسيلة الري التقليدية، حيث تحفر قنوات العمانية على مدى تاريخي طويل، ويصفها العاني فيقول بأن المراكز تحت الأرض تمتد من مصدر جوفي للمياه مارة على مسافات طويلة يستفيد الحضرية في عُمان منتشرة في أرجاء متعددة منها، ومعظمها ينتشر على أساليب وتقاليد متفق عليها عبر عشرات السنين، وسط الساحل، ويرجع ظهورها ونموها الى التجارة والملاحة التي تتطلب موانئ توازن بين كمية المياه الساقطة وعدد السكان القائم، وهو توازن بات للسفن ومراكز لتجارة البحر. غير أن بعمان أيضاً مراكز حضرية أخرى مهدداً في السنوات الأخيرة. منتشرة في بعض الجهات الداخلية، أو في المناطق الزراعية والصناعية، ظلت عُمان تنتج تقليدياً محاصيل زراعية عديدة أهمها التمور وهي تكون أسواقاً ومركز تموين للمنطقة الصحراوية، كما أن بعضها والليمون اللذان يشكلان المنتوجين الأساسيين في التصدير للخارج. وتنتج يشكل مراكز عسكرية وقلاعا يتحصن بها الثوار. الموز والرمان والتين والعنب والنبق والسفرجل والحنطة والشعير وقصب ارتبط تاريخ عُمان منذ قديم الزمان بالبحر والملاحة، فقد استغل السكر والانبج. وتنتج ظفار جوز الهند، كما شكلت دوماً مركزاً أساسياً ابناؤها بشكل جيد موقع بلدهم على البحر أو أرغموا على ذلك ارغاماً. لإنتاج اللبان والبخور الذي احتل أهمية فائقة في العصور القديمة فهم في ذلك مثلهم مثل بقية سكان جنوب الجزيرة العربية وجدوا أن
والوسطية. وتنمو في السهول الداخلية وعلى النجود الحشائش بعد زخات المطر التي تسقط، فتوفر عشباً للماشية. وتوجد بعُمان فصائل جيدة من الإبل وتربى الأغنام والماعز. بينما ظلت معيشة سكان ظفار الى وقت قريب معتمدة على تربية قطعان من الأبقار والماعز والإبل اعتماداً على كميات المطر الكبيرة نسبياً الساقطة على الجبال صيفاً وتحتوي عُمان على مجموعة من
سواحل
(A)
بلاد العرب الجنوبية سواء منها الغربية أو الجنوبية جميعاً، سواحل فقيرة جرداء إلا من النباتات الشوكية التي تصبر على الجدب والعطش، فكان من الطبيعي أن يلجأ سكانها الى ركوب البحر لاصطياد ارزاقهم منه، والى الهجرة الى السواحل الافريقية المجاورة لهم. ومن الطبيعي أن تؤدي
23
22