الإمام عزان بن قيس 1868-1871م: جوانب من التاريخ العربي الإسلامي في ظل الهيمنة الأوروبية أحمد العبيدلي [دارس عن الإباضية]

الإمام عزان بن قيس

الجزء ١ · صفحة ٧٤

مر

وما كانت الدولة العثمانية في حالة من القوة لتمد ببصرها إلى الجنوب القصي، وهي التي لم تكن قد تمكنت من فرض هيمنتها على عُمان إبان قوتها. بل قد استعانت ببحرية عُمان أيام أحمد بن سعيد كما بنا سابقاً. وأما فارس فما كان بينها وبين عُمان يؤدي إلى الخلاف أكثر مما يؤدي إلى الإتفاق. وعلى أية حال فلم يدر بخلد الإمام أن يتجه نحو تشكيل محور بأفق يجوز كل هذا الإتساع، ولم يضع ذلك ضمن مخططاته. وخارج قوى الجزيرة العربية لم تتعد اتصالاته إرسال الرسالة اليتيمة إلى إباضية المغرب. وإذا كانت عُمان قد نجحت تاريخياً في أن تشكل مركزاً لقوة عربية إسلامية في المحيط الهندي، فلم تتمكن أن تقوم بذلك الدور حين النظر شمالاً. لقد كانت تحالفات عزان بن قيس الخارجية محدودة، بينما حظي تركي بن سعيد بحلفاء عديدين في مقدمتهم بريطانيا. والتي كانت تعنى بدعمه أن تزيد من نفوذها في عُمان، وهذا ما حدث في السنوات التي تلتن

هوا مش

Pauline Searle، Dawn Over Oman، Beirut: Khayat، 1975. P. 12. (1)

(2) م. ن. ص xXi .

(3) م. ن.

Townsend، P.16 (2)

24

(5) م. ن. ص (6) م. ن. ص 27

(7) م. ن. ص 31.

Peterson، P. 13. (^)

(9) م. ن. (10) م. ن.

Townsend، P. 29 . (11)

(12) م. ن.

Peterson، p. 29. (13)

Searle، P. 12 (14)

Peterson، P. 13 (10)

Townsend، P. 29 (16،1

17

29

(17) م. ن. ص

(18) م. ن. ص

Peterson، P. 20 (14)

(20) م. ن. ص 21.

(21) العاني، ص 71 - 72.

(22) تاريخ أهل عُمان، ص 37 وما بعد.

(23) المعولي، ص 39.

141

140