الإمام عزان بن قيس
الجزء ١ · صفحة ٧٦(كانتون) لوكين
144
البحر السائحي
القلزم
مينداب
(بورسودان)
الابلة
حدة
الطريق البحرية التي سلكها العمانيون إبان
بحر
القلزم
فترة ازدهار صحار في القرون الهجرية الأولى.
الباب الخامس باب
رد الريح
تكاثفت الأحداث، وتزايدت حدة الصراعات وأخذت تبحث عن مخرج وباتت الأمور المعلقة تفتش عن حسم ما.
سيتزايد
(1)
(2)
يتحدث السالمي عمن أسماهم بالمنافقين في صفوف الإمام، ويقول بأنهم قد بدأوا في مكاتبة تركي بن سعيد. ويبدو أن تأثير بروز هذه الظاهرة مع مرور الوقت. سافر تركي كراكب عادي على إحدى السفن البريطانية. وقدم إلى مسقط، فلما دخلها وتوسط بين القلاع «رأى بيارق المسلمين بيضاء تنور … فلما رأى ذلك هاله وقال الله يعيننا عليها حتى تكون حمراء. وكانت الرايات الحمر من شعار آل سلطان إبن الإمام والرايات البيض من شعار عزان بن قيس (2). ذهب تركي إلى لنجه فبندر عباس حيث استقبله الحاج أحمد بن محمد. وتوجه من هناك إلى دبي ويقول لاندن بأنه حاول اقناع الحكام بدعم الإنكليز له، وإحتمال مساعدة السعوديين له ولكنه لم يتمكن من الحصول على تأييد زايد بن خليفة أو تأييد الشيخ محمد، شيخ النعيم «كما أن تركي لم يكن في الحقيقة يحظى بتاييد البريطانيين حتى إنهم حذروه من القيام بأي محاولة قد تعكر الأمن أو الهدنة الملاحية في المنطقة أو مهاجمة مسقط. وإلا فإنه سوف يصبح عدواً في نظرهم» (3). وبسبب الإخفاق الذي واجهه في إجتذاب شيوخ الساحل، غادر إلى بندر عباس.
6
145