الإمام عزان بن قيس
الجزء ١ · صفحة ٨٠3 - أن تبقى جميع الممتلكات في أيدي أصحابها الحاليين. أن تعتبر كافة الطلبات والدعاوى ساقطة.
4
<-0
(21)
أن يتكفل تركي بن سعيد بالإنفاق على جيش الإمام عزان. 6 - أن يسري هذا الاتفاق على جميع حكومة المحافظين وأتباعهم. 7 - أن يضمن المقيم بيلي تنفيذ بنود هذا الاتفاق" ويذكر لاندن أن الاتفاقية لم تنفذ بالرغم من كل هذه الضمانات. وان الخليلي توفي في شهر آذار عام 1871 ولحقه ولده بعد 48 ساعة وسط ظروف تشير الى وجود مؤامرة، وبالتالي أعيدت المصادرة الى أصحابها الله السالمي فيقول بأن تركي كان يود الانتظار في الأمر، ولكن أحد عماله وهو ثويني بن محمد خاف أن يعفو عنه تركي فسار اليه بغير اذن وقتله هو وولده، وقد قتل ثويني فيما بعد
الأصليين
(22)
أما
عبد
(23)
»
السلطة قد ظلت في ركود نسبي وانتقلت إلى ابنه فيصل فيما بعد. ويقول لاندن أن تركي «أدرك بعد سنة 1873 أن بقاءه في الحكم والمحافظة على وحدة البلاد مرتهن باعتماده على الحكومة البريطانية. وهنا إلتقت مصالح تركي بالمصالح البريطانية (26). وأما صالح بن علي فقد استمر على حالة. عدائه واستمر محاولاً إعادة الإمامة، وهاجم مسقط مرتين، وقد توفي في 1314 هـ إثر إصابته برمية في فخذه في هجوم على بني جابر في اللجيلة وقد خلفه إبنه عيسى بن صالح الذي أضحى ركناً أساسياً من أركان إمامة سالم بن راشد الخروصي عام 1913. أما إبراهيم بن قيس فقد تحصن بصحار ونواحيها فترة واضطرته قوات السلطان إلى تركها والذهاب إلى الرستاق وفيها فيصل ابن حمود وكان فيصل هذا قد غلبه أمر السياسة وأحب التخلي عن المملكة))، فتنازل عن الحصون التي في يده ودفعها
(27)
ويروي السالمي في تحفته بأن الإمام بقي ثلاثة أيام لم يدفن «فلم إلى إبراهيم لقاء قطع من بيت المال. وفي 1301 ثوفي الشيخ محمد بن سليم
في جبروه من مطرح وكانت مدة إمامته سنتين
يتغي»»، ودفن بعد ذلك وأربعة أشهر وخمسة عشر يوماً (24).
جميع
وعندما وصل خبر مقتل عزان وإنتصار تركي بن سعيد أطلق السيد برغش بزنجبار مائة طلقة مدفع وطلقة إستبشاراً بقتل الإمام وإنتصاراً للسيد تركي بن سعيد. وبعد ذلك وقع بزنجبار طوفان عظيم وريح اقتلعت أشجار القرنفل وهي أهم شجرة نقدية بالبلد) والنارجيل وسائر الأشجار، وتهدمت البيوت. ولما هاج طوفان البحر واشتدت الريح إجتمع السيد برغش ومعه عدد كبير من الناس في مسجد الجمعة، وكان الشيخ الفرعي قريباً منه فالتفت إليه، وقال له: هذا جواب طلقة واحدة من طلقات مدافعك (25)
استمر تركي بن سعيد حاكماً لعُمان طيلة الفترة بين 1871 وحتى 1888. وقد شهدت فترة حكمه اضطرابات عديدة، وإن كانت أمور
الغاربي ودفن بالخبة من الباطنة.
153
152