محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٦اره بين الله را بال بال کا قيام من أجل هذه الجوانب الثرية التي تزخر بها شخصية أستاذنا المرحوم مربيا قديرا، ومؤلفا غزيرا، وأديباً رقيقا من أجل ذلك كله لا أحسبني بابية لينده ايدا بديعة بقعتا " ج الالوان البتولي مكه بالعملي بالبتال
قادرا على الإحاطة بها في هذه الصفحات القليلة، وعسى أن يشفع لي في هذا العمل المقصر حرصي على ألا تفوتني الفرصة دون أن أعبر عما أشعر به نحو أستاذي وشيخي من محبة وإحترام، وتقدير، آملا أن يوفقني
الله أو يوفق غيري من الأساتذة، إلى دراسة أكمل وأشمل، والله ولي اصول و قال جل و يا يا ولد
التوفيق في البداية والنهاية.
بوتان
الساحل
طبع
de the
كم
على دبى وسيلة وراقية
د. محمد ناصر
الجزائر في 1991/ 5/18
الشيخ محمد علي دبوز في سطور
المدام حمله ولد بمدينة بريان» في سنة 1919 في رواية و 1918 في رواية
أخرى، تلقى تعليمه الإبتدائي بمسقط رأسه على الأستاذ المقرئ
wat الشيخ صالح بن يوسف نبسيس.
القومية القوية
لها حينة
وفا
انتقل إلى القرارة ليلتحق بالبعثة العلمية في أوائل الثلاثينات. زاول دراسته الثانوية بمعهد الشباب (الحياة) في أواخر الثلاثينات سافر إلى تونس والتحق بجامع الزيتونة حوالي 1942 أو بعدها
بقليل
في سنة 1944 والحرب على أشدها قام بمغامرة السفر إلى القاهرة عبر حدود ليبيا واضطر إلى قطعها مشيا على قدميه فرارا من الأنجليز. بية
leal، b
رابط بدار الكتب المصرية قارئا، والتحق بجامعة القاهرة مستمعا اذ لم يكن يملك الشهادة التي تخول له الالتحاق بها رسميا .. الجوية فتحت القاهرة أمامه آفاقا علمية واسعة وتخصص في دراسة: علم النفس والتاريخ، والأدب، وتعرف على الأدباء المصريين مثل محمد
-9 -
-8 -