محمد علي دبوز والمنهج الإسلامي لكتابة التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٨ينال
مري
رات كثيرة
التحق
واستقبل باحتفال عظيم
له إلى
أوائل الجن
وان لم تكن بشهادة رسمية.
درسة جبنة كلانا
الاولى التالية التي أمين التي التعالي فر تما طال العالم السلام
كية بواقي الملاحة
الله
قالت له ابداع معا
القلة منه.
المقال الشيخ محمد علي دبوز يا وتاريخ المغرب الكبير
في اليوم الثالث عشر من شهر نوفمبر، تمرّ على ذكرى وفاة الشيخ
محمد علي دبوز ثمان سنوات كاملة. وبهذه المناسبة تحركت في أعماق
من الطابق هذا الا ان الي الله وما العارية نفسي ذكريات أيام الشباب الحيوية التي قضيتها في رحاب معهد الحياة الثانوي بمسقط رأسي (القرارة)، وشدتني بقوة الى تلك السنين الست التي تتلمذت فيها على المرحوم الشيخ دبوز فاختلطت في محياي البسمة بالدمعة، وتداخلت في طوايا ذاكرتي صور الإعجاب والتقدير بهذا الأستاذ العبقري، وصور الأسى والأسف لما صرنا اليه من الإجحاف والجحود.
ي سنة 102 حبها
ثلاثة أجزاء
فنحن عندما نتحدث اليوم عن الشيخ محمد علي دبوز إنما نتحدث أحد أولئك الرواد الذي سخروا القلم في إيمان راسخ لبناء الذاتية الجزائرية، بل أحد هؤلاء الذي جاهدوا بالكلمة لإنصاف تاريخ هذه طالما سعى الإستعمار بعملائه من مبشرين ومستشرقين الأمة التي ومتغربين لتقويض هذا التاريخ وتشويهه وجعله أداة تفريق بين الأمة الإسلامية، وأتلفت حولى مستقرئا مؤسساتنا ومؤلفاتنا شعوب أبحث عن شبح ظل أو ملمح لهذه الشخصية فلا أعثر لها على أثر، وأصيخ السمع بين ضجيج هذه الضوضاء التي أصبحت تزعج
أصالتنا
13 -