الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١قلت ليكتب في رخامة على عتبة مدرستنا ترغيباً لمن يأتي بعدنا من الأجيال إن طال عمر الدنيا وأهلها:
هذه آثارنا فادع لنا وقل المرء عليه الفعل دل
(قيمة الانسان ما يحسنه) حكمة سار بها ركب المثل مثل ذا فليعمل العامل أو يتنكب جهة كي يعتزل تباهي القوم بالمال ولا بعلو الجاه أو سبك الجدل واعتبر ما قاله الوردي في
لات
نظمه الحكمي إذ قال (اعتزل)
في بيوت اذن الله غدت
آية تدعو لاصلاح العمل)
فتدبرها أخا الفهم وقم بدياجي الليل واجهد كالبطل
حصل العلم بأخلاق لها
(
في الورى صيت ودع عنك الملل.
وتفنن وتأدب واسالن منصفاً شيخك ايضاح العلل
انظم الشعر وهذب لفظه خدم الفكر وجانب من كسل واتق الله تكن طوداً فما ثمرة العلم سوى هجر الزلل واقبل النصح ودع طرق الخنا
والزم الصدق وإياك الخبل»
2.
هم
أدباء
قضينا يوماً في زمن الربيع سنة 1322 بمحل يعرف (ببنداو» من جبل نفوسة المعروف الآن في البوسطة يجبل الغرب مع جماعة من الأصدقاء القطر ورجاله خصصوا ذلك اليوم للاجتماع بنا وإكرامنا بما لذ وطاب استبشاراً بقدومنا ثم تواعدوا على العود مرة ثانية) وكان كذلك) ولكن حال دون حضوري معهم عارض فأرسلوا إلى رسولاً مخصوصاً فأجبتهم معتذراً و مرغباً لهم في إعادة الاجتماع مرة ثالثة فقلت كالمرتجل:
(
لانس بين زيتون وزرع وماء من غدير في ظروف ومشوي وشاي " في كؤوس مزججة مذهبة الحروف
(3)
(2)
وضرب بالبنادق وانشراح وصيد وانتشار في الكهوف وإخوان الصفا والدهر صاف تنادمنا بأتباع وقوف أعز على بل أشهى وأحلى وأرضى من ملازمة السقوف
(1) هو: الاتاي، الشاهي، التيه إلى آخر أسمائه التي تكاد تبلغ أسماء
الهر: القط
(2) جمع بندقية. وهنالك كنا نتعلم الرمي ونصيد الحمام ونتسابق على الأرجل والخيل ملجمة ونأتي كل مباح من القول والفعل لا فرق بين الخادم والمخدوم. وفي القصيدة وأمثالها تساهل لأن المقام رياضي ينافي التكلف لاختيار الألفاظ وإتعاب الفكر (3) لأن الجمع كله منتظم من ضباط عسكريين ومستخدمين ملكيين ورؤساء أهليين ولكل أتباع وخدم بقدر ما اقتضاه المقام للقيام بما يلزم من جمع و سقي الماء والطبخ الخ.
الحطب
- A -
- AT-