ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٥

فزر وطن الأجداد وارفض بهمة

وساوس جين لا تليق بحال

وقل مرشداً ما شئت واصلح كما تشأ وقل

D

فليعش دستورنا» بجلال

تجري معانيه إلى الأذهان في كلماته وتسيل سيل هتون

آياته شهدت بفضل علا سلي كان الأديب الكامل الباروني نظمت بنان بيانه هذا الكلا م فكان ديواناً رفيع شؤون بل جاء ديواناً يسر أولي النهى طبعاً ويطفئ لوعة المحزون

- 171 -

الأستاذ الفاضل الشيخ أحمد الطيب البشتي الطرابلسي الأزهري. جاءنا والملزمة تحت الطبع من حضرة هذا الأستاذ هذا التقريظ الطافح بلاغة المتدفق فصاحة فقلنا هو خاتمة التقاريظ) وختامه مسك (قال:

و بعد، فقد تصفحت «ديوان الباروني» لذلك المفرد العلم، من أخجل السيف بالقلم، الشيخ سليمان الباروني النفوسي، الذي إذا قال فلا غرو إن هجر قول غيره وتنوسي، فوجدته من السحر الحلال لا تكلف فيه ولا تعقيد ولا محال وذلك أكبر دليل على ذكاء ناظمه ونبله وكأن الشاعر بقوله:

أبيات شعرك كالقصور ولا قصور بها يعيق ومن العجائب لفظها حر ومعناها رقيق

بل لا عجب فالدر من معدنه لا يستغرب ولا بدع إذا قلنا: إن أعذب الشعر ما كان أصدق لهجة لا ما كان أكذب. ولما سمعت منه المرقصات المطربات قرظته بهذه الأبيات

:

ديوان شعر قد أتى بفنون وحوى فرائد لؤلؤ مكنون

- 170 -

-