كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٢٠-17 -
وقيل: لم تحذف. وانما هو على لغة من يقول:
سم
بكسر السين
فيكون الباء وما بعدها كابل مخفف باسكان الوسط. ومثله أن يقال:
لغة
سم بضم السين. خفف كذلك مع الباء، باسكان السين، ولثلا هو يكون بوزن فعل، بكسر فضم
قال أبو حيان: لو كان كذلك، لجاز اسقاطها، في جميع المواضع
وقال الأخفش: سبب حذفها كون الباء لا يوقف عليها. فكانها واسم
شيء واحد
وقيل: حذفت فى بسم الله، لأنه بقية البسملة
وأما باسم الله فقال ابن قتيبة: تحذف منه يعنى فتطال الباء.
وذلك اذا فتح به
الله
والا ثبت الألف، لقلة عدم الابتداء. نحو أقرأ باسم
•
وأبدأ باسم الله. وأختم باسم الله وورد في خط القرآن ما ورد
وقال السكاكي: تحذف أيضا، من قولك: باسم الرحمن، أو باسم الرحيم، أو باسم القاهر
وأوجب الفراء وابن خروف وغيرهما، الاثبات. وهو الصحيح للقلة. وكذا شهر فى باسم الله الاثبات. وأجيز فيه الحذف. من شأن العرب تقليل الكثير، اذا عرف معناه
وأجاز الفراء الاثبات، في باسم الله مجريها، لأنها غير مبدوء بها وليس معها الرحمن الرحيم. ومعطوف على الاثبات، لأنه قد كان معها الرحمن الرحيم فحذف اللفظان للاستعمال. وبقى باسم الله على
•
الحذف، لأنه بقية بسم الله الرحمن الرحيم
وقال السخاوى: تحذف من بسم الله. وقالوا: ان ذكر المتعلق ثبت
الألف. نحو باسم الله الرحمن الرحيم أقرأ واثبت في باسم ربك