كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

•

هذا

به في كتب ذلك الشأن. ويحتمل أن يزيد الألف التي قبل التاء في جمع المؤنث السالم. كما قال ابن قتيبة وابن كيسان: ان اثبات الألف في نحو مسلمات، أجود من حذفها. وحذفها من الصالحات أجود من اثباتها، لأنه لا ألف في مسلمات الا التي تحذف. وفى الصالحات ألف غير التي تحذف. فهذا نص في أن الألف التي تحذف، من جمع المؤنث،

هي

التي قبل تائه

•

وذكر السيوطى: أن الحذف من جمع المذكر السالم، حمل على

جمع المؤنث السالم الذى فيه ألفان، وان لم يكن في جمع المذكر ألفان. وهذا واضح، فى أن المحذوف الألف الأول، لا ألف الجمع. وذكر عكس ذلك. وهو أنه أثبت ألف الراميات الأول كالثانى، حملا على اثباته في الرامين، لأنه أثبت ألفه لحذف لامه. ولام الراميات ثابت

وقال ابن قتيبة: تحذف وتثبت فيما هو صفة. يعنى يجوز الوجهان:

الحذف والاثبات. وثبتت فى العلم المنقول من جمع. نحو الهندات علما لمذكر أو مؤنث. ونحو الخاسرين والخاسرات، من الصفات

قال ابن کيسان: الا إذا حصل اللبس للحذف، كحاذرين وفارهين وحاذرات وفارهات، فانهما جمع اسم الفاعل ولو حذفت لتوهم أنهما لصفة المبالغة. واللفظ مختلف، والمعنى مختلف جمع

وبدون ألف، وقال المرادي: حاذر وفاره، يدلان على الزمان

يدلان على المبالغة، وفيه أن صفة المبالغة أيضا، تدل على الزمان، أولا تدل عليه على حد الخلاف في اسم الفاعل

ومما يلبس الحذف فيه، طالحات. لو حذف لا لتبس بطلحات

وان حذف الثانى أيضا، ألبس بطلحة، الا فرق التاء والهاء

واستثنوا أيضا المضعف، کشابات، ودابات، والعادين