كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٢٩

1

- 25 -

-

باب في واو داود وأمثاله

تحذف الواو الاخيرة، من نحو دود وطاوس وفأووا الى الكهف ويستوون واستووا ويلوون ولووا تخفيفا. وقد يكتب ذلك بواوين

وسواء في ذلك ضم الواو الأول، أو فتح، كما رأيت

وقال ابن قتيبة: ان فتح الأول وجب اثباتهما

وأجاز بعضهم حذف الأخير

وبعض أجاز حذف الأول

واستثنى ابن الاثير ما حذفت فيه اللام، واجتمع فيه واوان. مثل

غووا، لئلا يجحف فيه بحذف عينه ولامه

وظاهر هذا بل صريحه، أن المحذوف من الواوات هي الأولى، لأن الثانية تدل على الجماعه وهي عمدة. فهى أولى بالبقاء، ولو حصل

التكرار بها. وذلك هو الصحيح. وأجاز بعضهم أن يكتب بواو واحدة. وهو ضعيف، لالباسه بفعل الواحد. ولا فرق الا بكتب الألف ألفا، لا صورة ياء وهو ألف واو الجمع. وهو فرق ضعيف، اذ قد يغفل عن ذلك. وقد يكون عن واو، فلا يستحق الكتب ياء

ويكتب روس بواو واحدة. وكتبه بعض بواوين، على الأصل.

وذلك تصوير للهمزة بواو في الخط، أو مع تسهيلها في النطق الى الواو.

وعلى تصوير الهمزة بصورة تخصها

وهو الاصطلاح الحادث. تكتب بعد

وهكذا الخلاف الراء وبعدها واو

والكلام في مدوّم ومسؤل. وأما يقرأون، فإن كتب بألف أو بصورة

تخص الهمزة، فلا حذف. وان اكتب بواو، قبل واو الجمع، فهو

كالكلمات قبله

•

ويكتب ذوو بواوين جمعا، خوف اللبس بواحدة فاذا اجتمع ثلاث