كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٥٦52 1
قال المرادي: ان ذلك جائز. قال: ومن كتبها ألفا قال: ان رسم
المصحف خاص بالمصحف
وقال ابن قتيبة: يكتب الصلاة والزكاة خاصة بالواو، في غير المصحف، اتباعا للمصحف. ولا يكتب غيرهما الا بالألف
قيل: كتب الصلاة والزكاة بالواو، على لغة الأعراب، في الميل الى الواو، في النطق بها. كما تكتب الألف ياء، لأنها تمال. نحو
احديهما
وقيل: كتبت بالواو، نظرا الى أصلها، لأن أصلها واو، تحركت
بعد فتحة
وقد روى عن قطرب: أن بعض أهل اليمن ينطقون في الصلاة والزكاة والحياة، بواو مفتوحة
والحق بعضهم الحيوة بالصلاة والزكاة، فيما مر من الأحكام والأقوال. وهو في المصحف بالواو وان أضيف ذلك الى ضمير، كتب
بالألف
قال ابن خروف: اذا أضيف لظاهر ومضمر، كتب بالألف
•
قال ابن الأثير: وان ثنى صلاة وزكاة، كتبا بألف. وخص البدل بالواحد، لكونها الأصل
وقال ابن كيسان: كتب الربوا بالواو، فرقا بينه وبين الزنا وكان الواو أولى، لأنها أصل ألفه. وفيه أن الزنا بالياء
والربا، ان لم يكتب بالواو، كان بالألف، لأنها عن واو. ولعله اعتبر عدم لروم ذلك، اذ قد يكتب بالألف، ما هو عن الياء وخط المصحف متبع في المصحف. كما اتبعه السلف فيه، ولا يقاس عليه فيما خالف