كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٥٨

54

باب تكتب تاء التأنيث هاء منقوطة

لأنه يوقف عليها بالهاء

•

وما ورد كتبه بتاء مجبودة في السطر،

وقف عليه بالتاء، لا بالهاء. وليس كتبها هاء، فيما كتبت فيه هاء، ليكون الهاء للتأنيث، اذ لا شيء يؤنث بالهاء وأما هذه،

فالهاء فيه بدل من الياء. والياء والكسرة يؤنث بهما. فالياء نحو تفعلين

والكسرة نحو انك فاعلة

•

واذا أضيف ما فيه هاء التأنيث، الى ضمير، كتبت بصورتها

أعنى مجبودة. وهو معنى قولنا: مجرورة فى السطر، لا بصورة الهاء، لأنه لا يوقف عليها حينئذ البته، فضلا عن أن يكون الوقف بالهاء، بخلاف ما أضيف لظاهر فقد يوقف عليه لعذر، أو على ضعف. فيعاد مما قبل.

وقال ابن الأثير: كتب ما كتب منها بالهاء، فرقا بينه وبين تاء

التأنيث، في الفعل

•

قال ابن قتيبة: كتبت في مواضع من القرآن تاء، على الادراج.

مثل قوله تعالى: (ان رحمت الله قريب من المحسنين» وفي مواضع هاء

على الوقف

•

قال: وأجمع الكتاب على أن كتبوا السلم عليكم ورحمت الله بالتاء

وأعجب الى أن تكتب بالهاء، ويوقف على هيهات بالتاء والهاء وأجمعوا على كتابته بالتاء.

•

•

•

وحكى أبو على الفارسي: أن من العرب من يقف على تاء التأنيث، في الاسم، بالتاء مطلقا وعلى هذه اللغة تكتب بالتاء لا بالهاء

وقال المبرد - في هيهات: أن من قال: هو مفرد، وقف عليه

بالهاء. وكتبه بالهاء، في غير المصحف