كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٦١-
•
فسيبويه يكتبها بالياء. نحو سئم والأخفش: بالواو. وان انضمت،
فسيبويه يكتبها واواء والأخفش يكتبها ياء وانكسر ما قبلها
والسماع، مع سيبويه
والقياس
وتحذف همزة الوصل بين واو العطف، أو الحال، أو غيرهما،
أو فاء العطف، أو الجزاء، أو غيرهما
و نحوه وأو، لئلا
ألفان يجتمع
وبين همزة هي فاء نحو وآت
واتصال الواو والفاء، بما بعدهما
شديد، كأنهما جزء منه. فكأنهما وسط
ولا همزة في الوسط، اذ لا يصح الوقف عليهما، لكونهما على حرف واحد. ولذلك لا ترى همزة الوصل، في ذلك، مضبوطة في كتبنا، بالنقطة الخضراء، ولا بجرة حمراء، أو حركة بل كالعدم، اذ لا يمكن الوقف عليها، والبدء بها. فضلا عن أن تضبط بحركة ونحوها. ولكون ثم واو، على ما فوق الواحد، ضبطت. ولم يجمعوا بين الفين، في الخط، الا على خلاف في المتطرفة، لأن الأطراف محل التغيير والزيادة. وأعنى بالاطراف الاواخر. والهمزة بعد ألف، تسهل بينها وبين الألف، ان فتحت والياء والواو ان ضمت، كالتلاؤم والملائكة. فتكتب بحسب ذلك
ان كسرت
الخط
واذا حذفت الهمزة، لنقل حركتها، لم يكتب ـ فيما قيل
يتبع
اللفظ و ثبتت في المصاحف
•
-
لان
وقد تصور المتوسطة الصالحة
للنقل المجانس حركتها، لانتفاء اعتبار ما قبلها بسكونه. كيسال بألف
ويلوم بواو ويستر بياء أي ترك سورة
قال ابن ولاد: وليس بالوجه.
قال ابن قتيبة: الحذف أجود وبه كتبت في المصاحف، الا في
حرف واحد. نحو: «يسألون عن أنباءكم» ومسألة وأصحاب المشئمة
بالحذف
•
وقال: ما جاء على أفعل، بضم العين، كاروس كتب بالواو
وجاز الحذف