كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٦٩-70_
باب الاعراب بالشكل عند النحاة الخ
الغرض بالشكل عند النحاة: اما بيان ما يخفى مطلقا، أو عن بعض
الناس مثل: أن تضبط تونس بكسر تحت النون، لما رأينا الناس يضمونها، أو يفتحونها. وكلاهما غير صواب فانه بالكسر للنون، لأنه علم منقول،
التاء
من المضارع الذي ماضيه رباعي وهو آنس، بمد الهمزة بالألف وفتح النون. والمضارع يونس، بضم الياء وكسر النون فهو أيضا مضموم لذلك لما دخل العرب تلك البلاد قالوا: هذه تونس. وهو من وهو ممنوع من الصرف، للعلمية ووزن الفعل. وشهر تأنيثه أيضا، لمعنى مدينة ومازلت أقول ذلك من عندى، حتى رأيته في قول
الا يناس
الشاعر:
•
لعمرك ما ألفيت تونس كاسمها ولكننى ألفيتها وهي توحش وأفادك: أنه ما وجدها مؤنسة لساكنها بل موحشة والحمد لله
رجل
الآن مؤنسة
وفي كتاب لبعض أهل القيروان، نص على ذلك. أو كنص
وفي كتاب المسالك، النص على ضم النون. وأنه في الأصل: اسم يعنى أنها سميت باسم راهب
بضم النون
والصحيح ماذكرته من كسر لما فتحها المسلمون، وجدوا أصوات
الرهبان. فقالوا: هذه البلدة تونس، بكسر النون أى تزيل الوحشة.
فصار تونس اسما لها
وأما الفرق بين المشتبهات. أي في الاسناد
نحو
ما أجمل زيدا
بالألف. وهو دليل الوقف، بابدال التنوين ألفا ودل ذلك على أن ما قبلها
مفتوح. وذلك تعجب من جماله
وما أجمل زيد مع فلان بشكل الضم
ه - الرسم)