كتاب الرسم
الجزء ١ · صفحة ٧٣-79 -
ومن الدال، في قولهم: ناقة تربوت، كملكوت أي در بوت
أي مذللة المعمل فهو من الدربة، بضم فاسكان. وهي اعتياد الشيء والجراءة عليه
ومن الواو، فى التراث ووجاه (تعليق: لعل صوابه تجاه ووجاه
بضم الواو. أي تلقاء
+
يقال: دارى وجاه دارك - بكسر الواو وفتحها
وضمها -) وتخمة وتهمة (تعليق: أصل التخمة، من وخم والتهمة،
من وهم
أبدلت الواو تاء.) ونحو ذلك.
•
ومن الياء، في نحو أوتصل، في افتعل، من واوى الفاء. وشد
في ذي الهمزة نحو اتكل، من الأكل. وقالوا: اثنتان بفتحات أصله ثنيان بفتحات. وثنيت الواحد: صرت له ثانياً وديت وکيت أصله: ديه وكيه، بشد الياء فحذفت تاء التأنيث وأبدلت من احدى
الياءين تاء
ليست للتأنيث
•
تكتب مجرورة فى السطر، لقولهم: كية
وكيه وديه، باثبات تاء التأنيث. وشد الياء قبلها، وتسكينها
ومن الصاد. تقولهم في لص: لصت
ومن السين. كقولهم في طس: طست. وقولهم في ست: أصله
سدس، لقولهم سادس وسدس. وفي تصغير ست: سديس. أبدلت
الدال تاء، وأدغمت
ومن الباء. كقولهم دعاليت اصله: دعاليب وهي الثياب الخلقة
•
والواحد: دعلوب، كعصفور
•
وربما أبدلت من هاء السكت. كقوله:
العاطفونت حينما من عاطف
أراد العاطفونه، بهاء السكت. حركها تاء للضرورة
والوزن يصح
بلا تحريك. لكن الضرورة ما ورد في الشعر فقط. ولو أمكن الوزن
بدونه، على الصحيح