كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٨٣

-

فصل

العين - لما أراد الخليل بن أحمد الابتداء، في كتاب العين، أعمل

فكره فيه. فلم يمكنه أن يبتدئ من أول ألف با تا ثا، لأن الألف حرف

معتل

فلما فاته أول الحروف، كره أن يجعل الثاني أولا. وهو الباء

الا بحجة وبعد استقصاء نظر الى الحروف كلها وذاقها فوجد مخرج

الكلام من الحلق. فصير أولاها بالابتداء به، أدخلها في الحلق

وكان اذا أراد أن يذوق الحروف، فتح فاه بالألف. ثم أظهر الحروف. نحو أب ات اع اح، أعنى أنه يسكنه. ويدخل عليه همزه الوصل مكسورة. فوجد العين أقصاها في الحلق. وأدخلها

فجعل أول الكتاب العين. ثم ماقرب مخرجه منها الأرفع فالأرفع.

وأقصى الحروف كلها العين. وأرفع منها الحاء. ولولا بحة في الحاء، لأشبهت العين، لقرب مخرجها منها. ثم الهاء. فلولا هته، أو قل: هبة في الهاء، لأشبهت الحاء، لقرب مخرجها منها فالثلاثة في حيز

وأبدلت العين من الحاء. فقال: ضبع فى ضبح، وهو صوت الفرس

دون صهيل. وحتى وعتى

ومن الغين. يقال في الغلام: العلام.

ومن الهمزة. يقال فى أن عن، بشدهما. وفى أن: عن باسكانهما.

ويقال: عنعنة تميم

فصل

الغين المعجمة: جهرية وهي والخاء في حيز واحد

•

أبدلت من الخاء المعجمة في غطر بيده يغطر. أى خطر يخطر. حكاه

ابن جنى وجماعة

ويقال: لعن ولغن في لعل