كتاب الرسم امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

كتاب الرسم

الجزء ١ · صفحة ٨٨

- AE-

وقال أبو الفتح: لو قيل: ان الهاء بدل من الألف المنقلبة من الواو الواقعة بعد الالف، لكان قولا قويا، اذ الهاء الى الالف أقرب منها الى الواو. ولعله أراد بالالف المهموزة، لانها المنقلبة من الواو. في الطرف، بعد الألف الزائدة. ككسا وغطا

و تبدل من التاء في الوقف، كطلحة وشجرة، على الصحيح

وهو مذهب البصريين.

وقال غيرهم: الهاء أصل للتاء

وحكى قطرب عن طى: كيف البنون والبناه وكيف الاخوة

والاخواه. ومع ياى أهل سورة البقرت

وسمع: والله ما أحفظ منها ولو آيت، باسكان التاء، بلا قلب

وهو شاذ وقيل: لغة طي

•

ومن الشاذ: تابوه في التابوت. وقرئ به خارج السبع

يريد: الفرات. قعدنا على الفراة وسمع

وتبدل أيضا عن الحاء يقال: طهر الشيء أي طحره أى أبعده

ومته الدلو. أى متحها. أي رفعها.

•

وأما ماح فبمعنى نزل في البئر، لقلة مائها فملأ الدلو

بمعنى مدحه

ومدهه

وزعم بعض: المدة في الحضور، والمدح في الغيبة فلا ابدال على هذا إلا أن يكون التخصيص في كل استعماليا، لا وضعيا

ويقال: هييت هاء حسنة. أى كتبتها ونطقت بها والنسب: هائى

و هاوى، أو هوى