الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٤٤1 - الحديث: الجديد من الأشياء أي نقيض القديم،، ومن ذلك حديث ابن مسعود أنه سلم عليه وهو يصلّي فلم يرد عليه السلام قال: فأخذني ما قدم وما حدث، يعني همومه وأفكاره القديمة والحديثة. 2 - الحديث: الخبر يأتي على القليل والكثير.
3 - الحديث: ما يحدث به المحدث، ويجمع على أحاديث وهو شاذ على غير قياس، وقالوا في جمعه أيضا: حدثان وحدثان. 4 - الحديث: كل كلام يبلغ الانسان من جهة السمع، أو الوحي في يقظته أو منامه، ومن ذلك قوله تعالى: (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا وقوله: هل أتاك حديث الغاشية، وقوله جل جلاله: وعلمتني من تأويل الأحاديث.
5 - الحديث: تسمية الله عز وجل لكتابه العزيز (حديثا) إذ قال: فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين ". وقوله: أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ". وقال: قال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون
(6)
أصدق
من الله حديثا
حديثا. وقال: «ومن 6 - الحديث: بمعنى الطري من الثمار.
الحديث
7 - رجل حدوث:: أي. حسن 8 - رجل حدث وحديث السن بمعنى واحد
(2) سورة التحريم: 3. (3) سورة الغاشية: 1. (4) سورة يوسف: 101 (5) سورة الطور: 34 (6) سورة النجم: 59. (7) سورة النساء: 78. (8) سورة النساء: 87
(9) يراجع: أ - جمال الدين بن مكرم الأنصاري (ابن منظور). (ت 711 هـ). لسان العرب. مطابع كوتاتسوماس طبعة مصورة عن مطبعة بولاق. لا. ت. ج: 2. مادة: حدث.
ب - الحسين بن محمد - الراغب الأصبهاني (ت 502 هـ) المفردات في غريب القرآن. (إشراف: محمد أحمد خلف). القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية. لا. ت، ص 158 - 159.
ب - المعنى الاصطلاحي: ذهب العلماء في تعريفهم الاصطلاحي للحديث النبوي الشريف ثلاثة مذاهب: 1 - مذهب عرف الحديث بأنه هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابي والتابعي من قول، أوفعل، أو تقرير، أو صفة خلقية أو خلقية. وبهذا المفهوم يكون الحديث شاملا للمرفوع، وهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وللموقوف، وهو ما أضيف إلى الصحابي، وللمقطوع، وهو ما أضيف إلى التابعي. وهذا المذهب نسب إلى جمهور العلماء. 2 - مذهب ثان لفريق من العلماء رأى أن الحديث هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقط - دون الصحابي والتابعي - من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقية أو خلقية، وعلى رأي هذا الفريق يكون الحديث خاصا بالمرفوع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. 3 - مذهب ثالث لبعض آخر من العلماء: ذهب إلى أن الحديث هو ما أسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل دون التقريرات والصفات، وبهذا يصير
الحديث - عندهم - خاصا بالمرفوع من أقواله النبي وأفعاله فقط). 4 - أما الباحث فإنه يرى رأي الجمهور إذ هو الذي يؤيده ماجرى به العمل في تدوين السنة، ونقل الحديث وروايته، فكتب السنة بما تحتو به من الأحاديث الموقوفة على الصحابة، والمقطوعة على التابعين، وماتشتمل عليه من الصفات الخلقية والخلقية الرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه لخير شاهد على سداد رأي الجمهور.
أ - علاقته بالخبر:
2 - علاقة الحديث بالخبر والأثر
1 - معنى الخبر في اللغة: يأتي الخبر في اللغة العربية بمعنى النبأ، وما يتحدث به الناس، وفي اصطلاح البلاغيين والمناطقة هو ما يحتمل الصدق والكذب لذاته.
(10) أنظر: أ - أبو العلا على أبو العلا وزميله. دراسات في علوم الحديث. القاهرة: دار التراث العربي 1973 م ص 71. ب - ظفر أحمد العثاني التهانوي قواعد في علوم الحديث، (تحق: عبد الفتاح عنه) ط: 3 - بيروت: مكتبة المطبوعات الإسلامية يجلب. لا. ت ص 24 وما بعدها.
-81 -
-80 -