الربيع بن حبيب محدثا وفقيها
الجزء ١ · صفحة ٥٥بالا بالا نايمة bola حيا
ايه راسته
ية بالشام راست
والتسالي.
R
حياة أبي عمرو الربيع بن حبيب الفراهيدي البصري
مقدمة الفصل:
إن ما يرمي إليه الباحث في هذا الفصل هو التعريف بحياة أحد أولئك الأعلام الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام والمسلمين، فكان لهم بذلك فضل السبق في تدوين الحديث النبوي الشريف، كما حصل لهم أيضا شرف النضال من أجل تخليص السنة النبوية الرضية من شوائب الوضع في تلك الفترة المبكرة من مرحلة التدوين، منذ العقد الأول من القرن الثاني الهجري.
ذلك هو: أبو عمرو الربيع بن حبيب الفراهيدي البصري العماني الأزدي، الذي لم يعرف أكثر رجالات الحديث وطلبة العلم المسلمين عنه شيئا، وليس أدل على ذلك من أنك مهما فتشت عن اسمه في كتب الرجال والحديث والفقه والأصول - عدا كتب
الإباضية التي تعتبره أحد ألمتها في الحديث والفقه - لم تجد له ذكرا. لذا كان من حقه علينا وحق المسلمين جميعا أن نعرف بحياته وسيرته وكفاحه العلمي، حتى نكون بذلك قد أدينا أمانة طال ما نازعتنا النفس بوجوب أدائها، وفي ذات الوقت نكشف عن صفحة مشرقة من تلك الصفحات الخالدة في سيرة هذا الإمام المكافح في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الحق، ليكون قدوة صالحة لشبابنا المسلم الذي هو أحوج ما يكون في وقته الحاضر إلى من يتأسى به، ويسترشد بخطاه.
صعوبة الكتابة عن حياة أبي عمرو الربيع بن حبيب وأسبابها
إن الكتابة عن أبي عمرو الربيع بن حبيب بن عمروا الفراهيدي البصري الأزدي العماني المحدث الرائد صاحب كتاب الجامع الصحيح مسند الربيع بن
-101 -